رأى الامين العام للتيار الاسعدي معن الاسعد أن «سياسة بعض المسؤولين في لبنان في قضية المخطوفين العسكريين أوصلت هيبة الدولة إلى الحضيض»، معتبرا أن «الرضوخ لمطالب الارهابيين الخائفين بخفض أحكام وتقديم أعذار وتكليف أحد الوزراء التفاوض مع إرهابيين من دون حياء، أدى إلى سيطرة إرهابيين على القرار السياسي في لبنان، كما على أهالي المخطوفين الذي تحولوا إلى رهائن لقرارات الخاطفين»، مطالبا «بإنهاء هذا الملف وعدم التفاوض مع الخاطفين لأنهم لا يفهمون إلا لغة القوة».
وأسف الاسعد «لإحياء دور بعض رموز حقبة استفادوا لسنوات طويلة من خيرات النظام السوري، وهم الآن يحاولون اداء دور شهود الزور«، مطالبا بعدم إعطائهم أي دور لكون شهادتهم معروفة مسبقا في محكمة منحازة، وهي ضد المقاومة وجمهورها.
وبارك «العملية النوعية والبطلة التي نفذها الفلسطينيون في القدس، وأدت إلى مقتل 7 صهاينة»، مؤكدا أن «لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى الكفاح المسلح، وان أي تفاوض مع الصهاينة أثبت عدم جدواها على مدى سنوات».
وختم داعيا الفلسطينيين في الضفة وغزة إلى «وقف خلافاتهم وتوحيد السياسة والبنية الفلسطينية لمواجهة الإرهاب الصهيوني وإقامة المزيد من المستوطنات».
وعلى صعيد اخر اسف لمحاولة احياء ادوار لسياسيين وامنيين في المحكمة الدولية، ركبوا وفبركوا شهود الزور وورطوا لبنان في صراعات لا تنتهي، مطالبا بمحاكمتهم على افتراءاتهم وشهادات الزور التي قدموها بدلا من اعطائهم ادوارا واوسمة، ودعا الاسعد الى «احالة كل من يسمسر على حساب مؤسسة الجيش وبخاصة في موضوع تسليمه الى القضاء المختص مهما علا شانه والتشهير به والاعلان عنه امام الراي العام»، معتبرا «ان الهبة العسكرية الايرانية للجيش كانت الافضل والاسرع لانها لن تمر عبر سماسرة او عمولات، وهي من دون قيود او شروط”، داعيا الى “اعادة النظر بها لانها حاجة مطلوبة وملحة وضرورية للجيش لمواجهة الارهابيين».
وختم الاسعد مؤيدا “جهود وزير الصحة وائل ابو فاعور وشجاعته في مواجهة الفاسدين والمتاجرين بصحة الناس وعلى حساب سلامة الغذاء”، ودعاه الى “مواصلة عمله الوطني المسؤول من دون التطلع الى الوراء او الدخول في سجال مع احد”.
وطالب الاسعد وزير الصحة بالاسراع في اتخاذ الاجراءات والتدابير الاستباقية والوقائية التي تحفظ صحة المواطن وسلامته، داعيا الى “اقفال هذه المؤسسات وعدم الاكتفاء بالنشر والفضح الاعلاميين”.
وتمنى “ألا يصدم الشعب اللبناني ويتدخل السياسيون والسياسة لوقف اندفاعة وحماسة وزير الصحة والحرص الذي يبديه لحماية اللبنانيين”، مذكرا بتجربة “اللحوم الفاسدة التي أدت الى توقيف شخص واخلاء سبيله علما انه تم افتتاح عشرات المؤسسات التي لم تطبق المعايير الصحية والسلامة الغذائية المطلوبة”. ودعا السياسيين الى “رفع الهيمنة والضغوط عن القضاء اللبناني والسماح لمؤسسة القضاء بأن تمارس دورها”، مطالبا مجلس القضاء الاعلى ب”الانتفاض وفضح التدخلات السياسية التي تعيق عملهم”.هذا والتقى الأسعد الرئيس السابق أميل لحود ضمن وفد من «اللقاء الوطني للمحامين في بيروت». كما إلتقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد ضمن وفد ضم وزير خارجية البرلمان الدولي هيثم أبو سعيد وعضو الامانة العامة نورة مصطفى.

