Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

بالصور- أسبوع الموضة في باريس: حنين الى الماضي.. وتظاهرة

ختم أسبوع الموضة في باريس فعاليته بيوم حافل ضم أبرز الأسماء كلويس فويتون وهيرمس. وتميز أسبوع الموضة بكثير من الافكار المبتكرة والالوان ولعل كان ابرزها عرض كارل لاغرفيلد الذي «نظم» تظاهرة في شارع شانيل  حيث قامت عارضات ارتدين الملابس الباهظة الثمن بما يشبه المظاهرة قرب النهاية.وتم تصميم العرض بحيث يجلس عشاق الموضة على جانبي ما يشبه الشارع تهادت على ارضيته العارضات وجلس الحضور على ما مقاعد شبيهة بالمدرجات.وفجرت تعليقات لاغرفيلد حول عشق الفرنسيين للاحتجاجات موجات من الضحك من الحضور من عشاق متابعة أحدث صيحات الموضة.

و لاغرفيلد  الحضور بالعشرات من الحلل والأثواب ذات الألوان الزاهية للمصمم الذي يتسم بالحيوية.وفي النهاية نظمت عارضات منهن البرازيلية جيزيل بوندشين ما يشبه مظاهرة بالشارع فيما صدحت في الخلفية أغنية الأميركية شاكا خان “أنا كل امرأة”.

ولوحت عارضات يحملن مكبرات الصوت بلافتات كتب عليها “حقوق المرأة على ما يرام” و”يمكننا أن نباري الرجال” ورافقهن في ذلك المصمم لاغرفيلد الذي كان يرتدي نظارة شمسية وأمسك في يده هاتف “آيفون”.

وبعد العرض أكد لاغرفيلد رفضه لتحميل عرضه أي مغزى سياسي وقال “لا أوجه أي أسئلة سياسية الى نفسي.”ونظرا لانها شانيل فقد تجاذبت نساء آسيويات وروسيات – وهن من بين الاكثر اقبالا على مشتريات دار الازياء الشهيرة – اطراف الحديث والتقطن صورا في حين تجمع مصورون حول امرأة ترتدي معطفا أسودا وتحمل كلبا صغيرا طويل الشعر.وبالنسبة للملابس فقد وظف لاجرفيلد الوان قوس قزح والأزهار في تغيير كبير لاختياراته المعهودة في الالوان.

وبخلاف الحلل ذات اللون الاسود والرمادي التي اشتهرت دار ازياء شانيل بتقديمها عرض لاجرفيلد قمصانا بألوان ذاهية.وارتدت العارضات ايضا معاطف بألوان الارجواني والقرمزي والفيروزي والأصفر الى جانب فساتين مزينة بزخارف على شكل أزهار ذات ألوان زاهية.

مجموعة لويس فويتون اتجهت نحو البوهيمية مستعيدة الانماط الهيبية السبعينية، اما هيرمس فاستمدت وحيها من الصحراء ومن الازياء الافريقية التقليدية.إيلي صعب انتقل من جهته الى اعماق البحار مقدما على منصة العرض اسرار وسحر ذلك العالم الغامض. ومن الطبيعة قدم كانزو الازهار والنباتات.

ايف سان لوران قدمت المرأة الصاخبة التي تعشق الجلد، حاله حال جيفشني الذي بالاضافة الى الملابس الجلدية قدم الفساتين القصيرة والسراويل الضيفة. في المقال امرأة ستيلا ماكارتني كانت محايدة هادئة. ديور قدمت حقبة الثمانينات .. مع بعض التعديلات،اما نينا ريتشي فعادت الى الاربعينيات.

 

Leave a comment

0.0/5

Go to Top

بالصور- أسبوع الموضة في باريس: حنين الى الماضي.. وتظاهرة