بدأت في مصر السبت، أولى جلسات محاكمة مدرب الكاراتيه عبدالفتاح الصعيدي المتهم بممارسة الجنس مع 25 سيدة، في فضيحة أثار كشفها جدلا في مصر.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن محكمة جنح أول المحلة ستبدأ محاكمة مدرب الكاراتيه، عبدالفتاح الصعيدي، الذي يواجه تهم إشاعة أفعال مخلة بالآداب والنظام العام في علانية، وتصوير نساء في وضع مخل دون علمهن ونشرها في المجتمع، مما يشجع على ممارسة الرذيلة، وممارسة الجنس مع 9 سيدات، على ما أورد موقع أخبار مصر.
وتختلف الروايات حول ما حصل فعلا فبعض وسائل الاعلام تؤكد ان الصعيدي نفى الاتهامات الموجهة له بممارسة الجنس مع نساء داخل صالة رياضية إلا أن زوجته كشفت انها “كانت تعلم بما ارتكبه من وقائع فحشاء مع سيدات أخريات”. بينما تؤكد وسائل اعلامية اخرى انه اعترف بممارسة الجنس مع السيدات داخل النادي وقام بتصويرهن أثناء المعاشرة مقابل 100 جنيه، مضيفاً أنه كان يقوم بتصويرهن خلسة بكاميرا مثبتة بالمركز بهدف إرغامهن على ممارسة الرذيلة بعد ذلك بدون مقابل.
وفي تفاصيل تكشف القضية تختلف التفاصيل ايضا فاحدى الروايات تقول ان الصعيدي لجأ إلى مركز لإصلاح الأجهزة الإلكترونية من أجل صيانة جهاز الكمبيوتر الخاص به، ليكتشف العامل وجود الفيديوهات.
بينما تقول رواية اخرى ان الفيديوهات التي كان يسجلها كان يقوم بتخزينها على كمبيوتره الشخصي إلا أن انه احد زملائه حصل على مقطعين جنسيين مع سيدتين، وقام بنشرهما بين أهالي إيتاي البارود عبر التليفون المحمول ، ما أدى لانتشار الفضيحة.
وتوصلت تحريات أجهزة الأمن إلى تحديد السيدات المتورطات في الفضيحة وهن ربات منازل وساقطات، وعلى الفور تمت إحالة المتهم إلى النيابة التي أمرت بحبسه على ذمة القضية رقم 6181 إداري إيتاي البارود، وتوجيه تهمة الدعارة والإضرار العمد بمصلحة حكومية ، وهي جناية يعاقب عليها القانون بالسجن المشدد.
واشتعلت القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسط ترويج أنصار جماعة الإخوان إلى أن النساء زوجات “شخصيات عامة”، ما أثار حفيظة إعلاميين ورجال دين.
يذكر ان هذه القضية تشبه فضيحة اخرى لمدرب كاراتيه اخر وانما في المحلة والان تعود نفسها باشخاص اخرين وفي محافظة البحيرة.

