كتشف علماء من معهد إيفانوف لعلم الفيروسات في روسيا، لقاحاً تجريبياً لمكافحة فيروس الإيبولا وتم الحصول على نتائج إيجابية بعد اختباره على الحيوانات. وقالت وزيرة الصحة الروسية فيرونيكا سكفورتسوفا إن “المجموعة الأولى من العاملين في معهد إيفانوف لعلم الفيروسات وأحد العاملين في مركز الهيئة الفيدرالية لحماية المستهلك عادوا من غينيا”، مضيفة “نحن نعرف الفيروس المسبب للمرض ومميزاته، ولدينا مصل تجريبي، اجتاز بنجاح الاختبارات التي تسبق الاختبارات السريرية”.
وكانت طائرة شحن روسية من طراز “إل-76” محملة بمختبر متنقل وعلى متنها مجموعة من المختصين قد توجهت الى كوناكري عاصمة غينيا بهدف المساعدة في مكافحة وباء إيبولا. وأشارت وزارة الطوارئ الروسية إلى أن الطائرة وعلى متنها مختبر متنقل متكامل متخصص في مكافحة الأوبئة، مزود بمعدات حديثة لتشخيص الأمراض المتأتية من فيروس “إيبولا” والأمراض المعدية الأخرى، ويضم فريق المختصين المرافق خبراء في علوم الأوبئة والفيروسات والبكتيريا.
وعلى صعيد اخر قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن المنظمة سحبت عامليها من مختبر للكشف عن فيروس إيبولا في كيلاهون في شرق سيراليون بعد إصابة أحد الأطباء بالفيروس اثناء أسوأ تفش للمرض على الإطلاق.وقالت كريستي فيج المتحدثة باسم المنظمة “إنه إجراء مؤقت من أجل صالح موظفينا الباقين.” وأضافت “بعد أن نجري تقييمنا.. سيعودون.”
من جهته قال وزير الصحة النيجيري يوم الثلاثاء إن السلطات “احتوت حتى الآن” انتشار فيروس ايبولا الذي بدأ الشهر الماضي وإن حالة واحدة فقط من 13 حالة مؤكدة لا تزال تخضع للعلاج بمعزل في العاصمة التجارية لاجوس.
وقال الوزير أونيبوتشي تشوكوو إنه توفي خمسة من بين الحالات الأخرى بينما خرج الباقون من المستشفى. والحالة المتبقية هي زوجة أحد الأطباء الذين عالجوا باتريك ساوير الرجل الليبري الذي جلب الفيروس إلى نيجيريا أكبر بلدان افريقيا من حيث عدد السكان.
وأضاف “حالتها مستقرة لكنها ما زالت تعالج في جناح منعزل في مستشفى في لاجوس.” وقال إن جميع الحالات مرتبطة بساوير وتم إخضاعها لحجر طبي. وتابع قائلا “هذا مؤشر على أن نيجيريا احتوت حتى الآن انتشار المرض.”
بريطانيا تبدأ علاج أول حالة إصابة بفيروس إيبولا
بدأ الأطباء في مستشفى بشمال غرب العاصمة البريطانية لندن في علاج بريطاني كان قد أصيب بفيروس إيبولا في سيراليون. يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية، إصابة حالتين بالفيروس، في تفشٍ للحمى النزفية الفتاكة في شمال البلاد.
وقال عالم أميركي عمل مع الشخص المصاب إنه يدعى وليام بوولي، 29 عاما، وأوضح أنه يعمل ممرضا متطوعا. ونقل سلاح الجو البريطاني بوولي، الأحد، إلى قاعدة نورثولت على متن طائرة عسكرية أعدت خصيصا لهذا الغرض، ثم رافقته قوات من الشرطة إلى مستشفى رويال فري في هامبستيد بلندن.
وكان بوولي قد تطوع للذهاب إلى غرب أفريقيا للمشاركة في بعثة طبية لإغاثة ضحايا تفشي فيروس إيبولا، الذي أودى بحياة نحو ألف و500 شخص.
وتعد إصابة بوولي بفيروس إيبولا الحالة الأولى المؤكدة في بريطانيا خلال التفشي الحالي للمرض. وسيخضع بوولي للعلاج في وحدة عزل خاصة بالحالات المصابة بالأمراض شديدة العدوى، وهي الوحيدة من نوعها في أوروبا. وتتشكل هذه الوحدة من خيمة خاصة تكفل تواصل الطاقم الطبي مع المريض، لكنها محاطة بعازل من البلاستيك والمطاط، وبها وحدة تهوية تقوم على تنظيف الهواء قبل فتحها.

