ظهرت في تسجيل مصور تخاطب إوباما بلغة انكليزية ركيكة ولاحقا تحولت الى سيدة «شات اب يور ماوس أوباما». انها منى البحيري سيدة الحجاب الاخضر والتي حلت ضيفة على منتدى الإعلام العربي الذي جمع أباطرة المال والاعلام العربي.
بطبيعة الحال إنقسمت الآراء حول دعوتها، عدد من المصريين عبروا عن سخطهم لدعوتها لان الهدف هو تشويه لصورة المصريين من خلال دعوة سيدة بسيطة تتكلم الانكليزية بطريقة ركيكة.رئيسة المنتدى شرحت سبب دعوتها، معترفة بأن المنتدى أراد تقديم نماذج صنعها الإعلام الجديد.
عدد اخر انتقد دعوتها من زاوية اخرى،معتبرين ان المنتدى قام بدعوتها لتحويلها الى عرض فكاهي مستغلا بساطتها وحجابها الاخضر الذي (كما قيل) لا تملك سواه لضيق الحال.
ولعل هذا ما حصل فعلا،حين طلب عدد من الإعلاميين من منى التحدث باللغة الانكليزية والخروج بعبارات مشابهة لـ «شات اب يور ماوس اوباما».
وقد شاركت منى في الجلسة التاسعة من المنتدى، التي حملت عنوان «ثورة الهوامش ــ تغير أجندات الإعلام». الندوة جرت بإدارة الإعلامية المصرية جيهان المنصور، وبمشاركة الإعلاميين السعودي داود الشريان، والمصري أيمن الصياد، ورئيس تحرير صحيفة «الاتحاد» الإماراتية محمد الحمادي، والمفكر المغربي عبد الإله بلقزيز. تمحورت الجلسة حول «المتون والهوامش»، أي الإعلاميين المحترفين، والناس الذين يعيشون على الهامش، ويحاولون دخول مجال الاعلام، كما شهدت تضارباً في الآراء بين المشاركين. وتخللتها أيضاً مداخلة لمنى البحيري، دافعت فيها عن نفسها في وجه الانتقادات التي وجهت إليها. فتحدثت عن تعرضها للمضايقات من قبل كثيرين، رأوا أنها تشوه اللغة الانكليزية، مشيرة إلى أنها تتحدث بجرأة لا يملكها أكاديميون وآخرون طالبوا بدخول الناتو الى مصر في بداية الثورة.
وقيل ان «كبار الاعلاميين» عبروا عن استيائهم لانها سرقت منهم الاضواء اذ كانت عدسات الكاميرات تلاحقها اينما حلت فيما سارع نجوم الاعلام وعدد من المشاركين لالتقاط صور تذكارية معها. وقيل ايضا ان مذيعة اخبارية توجهت بعبارات قاسية لمنى البحيري واصفة إياها بالجاهلة التي اصبحت مشهورة لانها لا تعرف اللغة الانكليزية.
منى البحيري إمرأة مصرية بسيطة، تؤيد عبد الفتاح السيسي حتى الموت، حولتها مواقع التواصل الى نجمة وتلقفتها المحطات الاخبارية والصحف.
هي لم تطلب الشهرة، ولم تطلب اي من الذي يحصل معها حاليا.في المقابل نجد عدد كبير من الاعلاميين المهوسين بالشهرة يشعرون «بالاستياء» والغيرة. المنتدى طلب حضورها «كهامش» لكنها قلب المعادلة.
البحار نت


