إذا كان من كلمة شكر وتقدير يوجهها الزميل رشيد بدرالدين موفد البحار إلى أفريقيا فهي إلى سفير المغتربين في غينيا السيد أحمد زين الذي إستقبله بحفاوة خلال زيارتين منفصلتين إلى كوناكري قبل إنتقاله إلى فريتاون وعودته إليها بضعة أيام في طريق عودته إلى مقر عمله في العاصمة العاجية أبيدجان.
وأجرى موفدنا سلسلة مقابلات مع عدد من فاعليات الجالية في البلدين نشر موقع البحار نت قسماً منها وسينشر القسم الآخر في وقت لاحق. وفي لقاءات موفدالبحار المتكررة مع السيد زين الذي يرأس عدداً من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والانسانية والرياضية والاغترابية في الوطنين الحاضن والأم غينيا ولبنان كان يردد دائما وجوب العمل على وحدة الجاليات عموماً وفي أفريقيا خصوصاً داعياً إلى المزيد من الاهتمام بالمجتمعات الحاضنة والتزام قوانينها وتقديم كل الدعم والمساندة لها في مواكبة التطور الذي تشهده على الصعد كافة وخصوصاً غينيا «التي نعتبرها وطننا الثاني وعلينا رد الجميل لها بإيجاد أفضل العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين الغيني واللبناني».
ولم يخف السيد زين حزنه ألمه لما آلت إليه الأوضاع في لبنان كونه من أوائل المشجعين والمساهمين في كل اللقاءات الاغترابية التي كان يشهدها لبنان والخارج فضلاً عن تسخيره كل إمكاناته و وقته لإعلاء شأن وطنه ومغتربيه عموماً والجالية في غينيا خصوصاً .
الزميل بدرالدين يكرر شكره لسفير المغتربين في غينيا السيد زين لمواقفه الوطنيه والاغترابية والانسانية و لدعمه مهمتنا وتسهيل عملنا الإعلامي والإغترابي والشكر موصول لنجلي شقيقه المغتربين علي وموسى محمود زين والمغترب عادل جواد أحد المسؤولين في الشركة.










