منذ إعلان خبر خطوبة جورج كلوني من المحامية اللبنانية أمل علم الدين ومواقع التواصل الاجتماعي منشغلة بهذا الخبر. وكما جرت العادة تم تجاهل كل خصال وصفات هذه اللبنانية والتركيز على دينها من قبل مواقع التواصل لا من الصحافة الغربية التي كانت مشغولة بالحديث عن سيرتها المهنية عوضا عن ذلك.
وهكذا تم الكشف بان أمل تنتمي الى الطائفة الدرزية، وان كان البعض كان تناول الامر ببعض الفكاهة وقاموا بنشر صور كلوني يشرب« المتى» بينما قام البعض بنشر صورة للشيخ كلوني، الا ان البعض الاخر اخذ الامر بشكل اكثر جدية معتبرين ان اقتران ابنة الطائفة بشخص غير درزي غير مقبول ولو كان اشهر عازب في العالم.
بين الفرح بالخبر وبين الاستياء ظهر انقسام بين ابناء الطائفة وقد اعترض البعض على نشر الخبر على صفحات تهتم بشؤون الطائفة الدرزية معتبرين انها تعني الموافقة ضمنا على تبني ظاهرة زواج الدرزيات من غير الدروز. وقد وصل الامر الى حد التراشق الكلامي بين الاعضاء.
وادّعى المهاجمون أن علم الدين مرتدة عن دينها الدرزي، وما من مبرر لنشر الخبر على صفحات تهدف إلى تعزيز التواصل بين الأفراد الدروز. وعبّر أحدهم عن استيائه كاتبا: شو انقطعوا الشباب الدروز؟ّ!. ونبه آخرون أن الطائفة الدرزية هي أقلية مهدّدة بالتفكّك.
وطالب المدافعون باحترام قرار علم الدين علما أنه قرار شخصي ويتماشى مع حرياتها الشخصية، والنظر إلى الحقيقة أنها امرأة ناجحة ومدافعة عن حقوق الإنسان. وهناك من تطرق إلى الموضوع من جانب الخطيب الشهير، جورج كلوني، لافتين النظر إلى أن الخبر سيشهر الدروز وأنه يجب على هذه الطائفة المنطوية على نفسها أن تنفتح على العالم الواسع.
يذكر أن علم الدين قامت قبل وقت قصير بحذف حسابها على تويتر، مما يمنع في الوقت الراهن معرفة رد علم الدين وموقفها من الضجة التي أحدثتها.
يذر ان علم الدين ولدت في بيروت العام 1978 ، والدها من بلدة بعقلين الشوفية، أما والدتها فهي الصحافية بارعة علم الدين. وعلم الدين متخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان والقانون الجنائي، وعملت مستشارة في عدد من لجان الأمم المتحدة ومع الأمين العام السابق كوفي عنان. وبرزت علم الدين حين دافعت عن مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج وخاضت معركة ضد ترحيله الى السويد.
إقرأ أيضا: جورج كلوني يتخلى عن دوره كمبعوث سلام للأمم المتحدة



