أُقيم اليوم في مقرّ مكتب الجالية اللبنانية في أبيدجان المعرض الفني التربوي ART EXPO، الذي نظمته الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرع أبيدجان، بمشاركة واسعة من المدارس اللبنانية، في حدث تربوي وثقافي لافت عكس حيوية الجالية اللبنانية واهتمامها بالأجيال الناشئة.
وشهدت القاعة حضورًا كثيفًا، حيث غصّت بمديري المدارس اللبنانية وطلابها المشاركين وأهاليهم، في مشهد عكس التفاعل الكبير مع هذه المبادرة التربوية الهادفة.
وتقدّم الحضور سفيرة لبنان في ساحل العاج، السيدة ماجدة كركي، التي ألقت كلمة شددت فيها على أهمية هذه المبادرة التربوية والثقافية، معتبرة أنها تشكّل مساحة جامعة لا تقتصر على الأطفال فحسب، بل تحتضن أبناء لبنان أينما وجدوا، وتعكس مشاعر صادقة وإبداعًا حقيقيًا.
وأشارت إلى أن المعرض يندرج تحت عنوان الإبداع والشباب وحبّ الحياة، ويهدف إلى منح الأطفال واليافعين فرصة للتعبير والحلم والخلق والمشاركة، عبر الرسم والتلوين والشعر والنحت وسائر أشكال الإبداع الفني، مؤكدة أن الفن لغة عالمية قادرة على نقل المشاعر والقيم والمعرفة.
وأضافت السفيرة كركي: «اليوم لا خاسر بين المشاركين، فجميعهم فائزون لأن كل واحد منهم تجرّأ على الإبداع وقدّم أفضل ما لديه»، متوجّهة بالشكر إلى الأهالي والمعلّمين ومديري المدارس وفرقهم التربوية على مواكبتهم ودعمهم، وإلى الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على هذه المبادرة التي تعزّز الروابط بين الأطفال وثقافتهم وهويتهم اللبنانية.
وأكدت أن إبداع المشاركين يشكّل رسالة قوية، قائلة: «لبنان يعيش وسيبقى حيًّا من خلال شبابه وطاقاته وقدرته على الإيمان بالمستقبل وصناعته»، متمنّية للأطفال الاستمرار في الإبداع والحلم وحبّ لبنان أينما كانوا.
واشارت أن هذه المساحة لا تقتصر على الأطفال فحسب، بل تحتضن أبناء لبنان أينما وجدوا، وتعكس مشاعر صادقة وإبداعًا حقيقيًا.
من جهته، ألقى رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرع أبيدجان، السيد حيدر سلمان، كلمة وجدانية، تحدث فيها من القلب إلى القلب، متوقفًا عند مسؤولية الأهل والمؤسسات التربوية في رعاية مواهب الأطفال وتعزيز ارتباطهم بوطنهم وثقافتهم، ومؤكدًا أن الفن لغة عالمية عابرة للحدود، وأن غرس حبّ لبنان في نفوس الأبناء يبدأ من الاهتمام بمواهبهم وهويتهم الثقافية، وليس فقط بالتحصيل الأكاديمي.
وشدّد سلمان على أن الثقافة هي ما يبقى في الذاكرة والوجدان، داعيًا إلى إعادة التفكير في أولوياتنا تجاه أبنائنا، ومشيدًا بدور المدارس والمعلمين والأهالي وأعضاء الهيئة الإدارية لمكتب الجالية في إنجاح هذه المبادرة، لافتًا إلى أن هذا المعرض يشكّل انطلاقة لمسار من المبادرات التربوية والثقافية التي ستنظمها الجامعة تباعًا في المرحلة المقبلة.
وفي ختام المعرض، وُزّعت محافظ على جميع الطلاب المشاركين، إلى جانب جوائز وهدايا للتلامذة الفائزين عن رسوماتهم، وسط أجواء احتفالية عكست الفرح والانتماء وروح التلاقي بين الأجيال.
للإطلاع على صور المعرض كاملة يرجى الضغط هنا
لمشاهدة كلمة السفيرة ماجدة كركي وكلمة السيد حيدر سلمان يرجى الضغط هنا












