أُطلقت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم- فرع ابيدجان رسمياً “الحملة الوطنية لتوزيع 15,000 حقيبة ومجموعة أدوات مدرسية” للعام الدراسي 2025–2026” في مبادرة تهدف إلى دعم أطفال الأسر ذات الدخل المحدود في مختلف مناطق كوت ديفوار. وقد حضر حفل الاطلاق كل من رئيس مكتب الجامعة – فرع أبيدجان، حيدر سلمان، وأعضاء المكتب، الى جانب الملحق التجاري ممثل السفيرة اللبنانية في ساحل العاج ماجدة كركي بشير أبي راشد، و ممثل وزير التربية الوطنية ومحو الامية السيد كوكوا ، وممثل غرفة التجارة والصناعة اللبنانية في الكوت ديفوار، المفوض العام “لوارا تور” السيد دومبيا أبو بكر، مدراء مدارس ومؤسسات تعليمية ، السيد ويدراوغو ماثيو ،ممثل رئيس مكتب ومنسق منظمة اليونيسكو في الكوت ديفوار، بالاضافة الى ممثلين عن مديريات التربية الوطنية في ابيدجان، وممثلين عن الجالية اللبنانية .
وقد تناولت كلمات الحفل أهمية المبادرة ودورها في دعم التعليم حيث تحدث كل من جوليانا رعد ( لجنة التعليم )، ممثل وزير التربية ومحو الامية السيد كوكو، بالاضافة السيد ويدراوغو ماثيو، والسيد دومبيا ابو بكر المسؤول عن تنظيم وادارة “وارا تور” وهي قافلة علمية تجوت مناطق الكوت ديفوار بهدف نشر الوعي حول اهمية التعليم الجيد بين التلاميذ وأولياء الامور والمعلمين عن أهمية المبادرة واهمية التعليم ودوره في الارتقاء بالمجتمعات ودفعها نحو الامام.
وجاءت الحملة بهدف دعم أطفال الأسر ذات الدخل المحدود في مختلف مناطق كوت ديفوار، واستكمالًا لنجاح مبادرة العام الماضي التي تم خلالها توزيع 10,000 حقيبة مدرسية، مما دفع المكتب إلى ترسيخ هذه المبادرة كنهج سنوي دائم.
وقال رئيس مكتب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرع أبيدجان حيدر سلمان، في كلمة ألقاها خلال حفل الإطلاق، إن الحملة تأتي استكمالًا لنجاح مبادرة العام الماضي التي تم خلالها توزيع 10,000 حقيبة مدرسية،مؤكدًا أن التجربة كانت مشجعة إلى حد دفع الجامعة إلى ترسيخها كنهج سنوي دائم.
وأضاف: “هذا العام أردنا أن نذهب أبعد. أكثر من 15,000 طفل في جميع المناطق الإيفوارية الـ31 سيحصلون على حقائبهم مباشرة في المدارس الابتدائية، من خلال تواصل مباشر مع الطلاب والمعلمين والمجتمعات المحلية”.
وأكد سلمان أن الهدف من الحملة لا يقتصر على توزيع المستلزمات الدراسية فحسب، بل يتعداه إلى “لقاء الأطفال، وتشجيعهم، وغرس الأمل في نفوسهم”، مشددًا على أن “كل حقيبة وكل قلم هو يد ممدودة نحو المستقبل”.
وفي كلمته المؤثرة، أعرب سلمان عن اعتزازه بانتمائه الإيفواري – اللبناني، قائلًا: “لقد كنت أحد أبناء المدرسة الإيفوارية، وتعلمت على مقاعدها قيم الانضباط والاحترام والتضامن. وبفضل هذه الأرض الكريمة، كوت ديفوار، استطعت أن أحقق أحلامي وأصبح ما أنا عليه اليوم”.
وأشار إلى أن هذه الحملة تحمل بالنسبة إليه “معنى خاصًا جدًا”، إذ تعبّر عن شعور بالامتنان والتزام بردّ الجميل لهذا البلد الذي احتضنه، مؤكدًا أن التعليم هو أثمن ما يمكن أن يُقدَّم لطفل، لأنه يفتح أبواب المستقبل ويبني الأمم.
ووجّه رئيس المكتب شكره إلى جميع الشركاء والداعمين للمبادرة، وفي مقدمتهم الشريك الرسمي “كارّيه دور”، إلى جانب مؤسسة غندور، توب بورو، شيك شوب، ومؤسسة مصطفى خليل، فضلًا عن المتطوعين في الجامعة اللبنانية الثقافية العالمية، وخاصة لجنة التعليم برئاسة جوليانا رعد”.
وختم سلمان كلمته بالتأكيد على أن “التضامن لا يعرف حدودًا”، وأن المجتمعين اللبناني والإيفواري، بتكاملهما، يجسدان “أسمى معاني الوحدة والعيش المشترك”، مضيفًا:
“بدعمنا لهؤلاء الـ15,000 طفل، نحن نرسل رسالة مجتمع يؤمن بالمستقبل، وجامعة تعمل من أجل الخير العام، وأخوّة إيفوارية – لبنانية حية وصادقة.”
وفيما يلي نص كلمة رئيس مكتب الجامعة – فرع ابيدجان حيدر سلمان كاملة :
أعزاؤنا الشركاء، الأصدقاء، وأطفالنا طلاب المرحلة الابتدائية
أيها السيدات والسادة،
بفخر واعتزاز كبير، نعلن اليوم رسميًا انطلاق الحملة الوطنية لتوزيع 15,000 حقيبة ومجموعة أدوات مدرسية للعام الدراسي 2025–2026.
في العام الماضي، تمكنا من تقديم 10,000 حقيبة وأدوات مدرسية للأطفال من أسر محدودة الدخل.
لقد كانت تجربة ناجحة للغاية، دفعتنا إلى تكرارها والأهم إلى ترسيخها كنهج دائم.
هذا العام، أردنا أن نذهب أبعد، حيث سيتم دعم أكثر من 15,000 طفل في جميع المناطق الـ 31 من كوت ديفوار، من خلال توزيع مباشر إلى المدارس الابتدائية، والتواصل المباشر مع الطلاب والمعلمين والمجتمعات.
بالنسبة لنا، ليس الأمر مجرد تقديم مستلزمات مدرسية، بل هو لقاء مع الأطفال، والتحدث إليهم، ونقل رسالة تشجيع وأمل.
كل حقيبة، وكل دفتر، وكل قلم، هو بمثابة يد ممدودة نحو المستقبل، نحو مستقبلهم.
أيها السيدات والسادة،
اسمحوا لي أن أتحدث هنا أيضًا من صميم القلب.
أنا إيفواري-لبناني، وأفتخر بذلك بشدة.
لقد كنت واحدًا من أبناء المدرسة الإيفوارية، وتشبّعت بقيمها: الانضباط، الاحترام، والتضامن.
كان برنامج الـECM ما يزال يُدرَّس، ولا أجد كلمات تكفي لأعبر بها عن شكري لكل المعلّمين والمعلّمات.
من على مقاعد هذه المدرسة تعلمت أن أؤمن بأحلامي.
وبفضل هذه الأرض المضيافة، كوت ديفوار، استطعت أن أصبح ما أنا عليه اليوم.
نعم، لهذه الحملة معنى خاص جدًا بالنسبة لي.
إنها تعكس إحساسًا بالامتنان، وأيضًا التزامًا حقيقيًا: أن أعيد لهذا البلد جزءًا مما منحني.
بل أقول: كل ما أستطيع تقديمه من أعماق قلبي.
من خلال هذه المبادرة، تؤكد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع ابيدجان قيمها المؤسسة: التضامن، العيش المشترك، التعليم، والانخراط المدني.
نحن نؤمن أن التعليم هو أثمن هبة يمكن أن نقدمها للطفل.
فهو يفتح أبواب المستقبل، ويرتقي بالعقول، ويبني الأمم.
وباسم الجامعة ، أود أن أعبر عن امتناني العميق لجميع شركائنا من المؤسسات الرسمية والخاصة:
لشريكنا الرسمي في هذا المشروع: كارّيه دور
وللمتبرعين: مؤسسة غندور و*وب بورو وشيك شوب، ومؤسسة مصطفى خليل.
ولكل متطوعي الجامعة، وخاصة لجنة التعليم برئاسة جوليانا رعد التي تكرس نفسها للعمل الميداني بشغف.
إن التزامكم هو دليل على أن التضامن لا يعرف حدودًا.
سواء كانت مجتمعاتنا لبنانية، إيفوارية، أو إيفواري-لبنانية، فإن مجتمعنا موحد في العمل وفي القلب.
أصدقاؤنا الأعزاء،
بدعمنا لهؤلاء الـ 15,000 طفل، نرسل رسالة قوية:
رسالة مجتمع يؤمن بالمستقبل،
رسالة اتحاد يعمل من أجل الخير العام،
رسالة أخوة إيفواري-لبنانية حية وصادقة.
للإطلاع على صور الحفل كاملة يرجى الضغط هنا










