يبدو ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يمر بفترة عصيبة، فبعد الـ Selfie التي نشرها على حسابه على توتير خلال حديثه الهاتفي مع الرئيس الاميركي باراك اوباما والذي ناقش فيه ازمة اوكرانيا، طفت الى السطح قصة قيامه بشراء المعجبين على فيسبوك.
وقد لا يكون كاميرون الوحيد الذي يقوم بهذا الامر اذ ان الامر موجود و«شرعي» على فيسبوك تحت مسمى «حملة» الا انه الوحيد الذي كشف امره الى الان. وقالت صحيفة The Mail On Sunday انه فريق عمل كاميرون قام بحملة لزيادة عدد الـ likes لصفحته على فايسبوك وذلك بعد تدهور شعبيته وخسارته المتابعين لهم على مواقع التواصل.
وأضافت الصحيفة أن استراتيجيات المحافظين أخذت من أموال الحزب الآلاف من أجل إعلانات الـ “فيسبوك” لجلب المزيد من المعجبين لصفحة ديفيد كاميرون.
وأشارت إلى أنّ الـ “فيسبوك” لن يكشف عن تفاصيل الصفقة، ولكن جهود التسويق تؤكد أنّ الحملة كلفت الحزب حتى الآن أكثر من 7500 جنيه أسترليني.

