Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

تكريم الحاج مصطفى برجي للسيدة مليحة الصدر و الدكتور رائد شرف الدين تحول تأكيداً للسير على خطى رسالة الإمام المغيب الوطنية والانسانيةت

تحول تكريم عضو اللجنة الرباعية لإدارة مكتب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع أبيدجان التي شكلها رئيس الجالية و عميد الاغتراب الافريقي الراحل الحاج نجيب زهر للسيدة مليحة موسى الصدر و للدكتور رائد شرف الدين إلى تأكيد السير على خطى النهج الوطني و الانساني الذي أرساه الامام المغيب السيد موسى خلال مسيرته الحافلة بالخير والعطاء خدمة للوطن و الإنسان و الايمان والتقوى و العدالة.

و فيما أشادت السيدة مليحة موسى الصدر بالمهاجر الوطني اللبناني ذخيرة الوطن ورسول المحبة و نتعلم منه العطاء دون عوض و الطموح الثائر دون إفساد رحب الحاج برجي بالوفد و الحضور الكرام ‘  متمنيا للدكتور شرف الدين السلامة بسبب وعكة صحية خفيفة المت به ‘ وقال : أن الوطن أحوج ما يكون للإمام الصدر الرمز الوطني و الانساني و الوحدوي ورجل الحوار و الانفتاح و الاعتدال.

كما تحدث في في المناسبة الحاشدة التي  تخللها مأدبة تكريمية على شرف وفد مؤسسات الامام الصدر في دارته في أبيدجان رئيس بلدية كفرا الأسبق ورئيس لجنة التحكيم السابق في المجلس القاري الإفريقي لجامعة المغتربين السيد مهدي حمدان و الشيخ حسن حجازي عن الإنجازات التي حققها الامام الصدر على الصعد كافه وطنياً و إنسانياً.

و شارك في المناسبة إمام جمعية الغدير الشيخ غالب كجك و المدير الإقليمي لطيران الشرق الأوسط السيد جواد الموسوي و عضو اللجنة الرباعية لمكتب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع أبيدجان الحاج محمد   قعفراني و السيد حسن غندور الذي شارك الحاج زهر في رسالته الاغترابية الحافلة.

وشارك في المناسبة أيضا المرشح لمكتب الجامعة الحاج أمين عواضة ورئيس بلدية قانا و شخصيات اغترابية و اقتصادية وطبية و ممثلو فاعليات و جمعيات و شباب و شابات.

 كلمة الحاج مصطفى برجي

والقى الحاج برجي كلمة ترحيبه بالوفد و الضيوف الكرام جاء فيها :

يشرفني ويسعدني أن أُرحبَ أجمل ترحيبٍ بالسيدة الفاضلة مليحة الصدر، كريمة إمامنا المغيَّب القائد السيد موسى الصدر أعاده الله سالماً ومعافى إلى وطنه وأهله ومحبيه وإلى ميدان جهاده ومحراب إيمانه و صلاته ٠

إن الوطن بجناحيه المغترب والمقيم أحوج ما يكون اليوم كما بالأمس وبالغد إلى الإمام الصدر الرمز الوطني والانساني  والوحدوي،و رجل الحوار والإعتدال والإنفتاح٠

إنّ ضيفتنا العزيزة والكريمة السيدة مليحة ،سيدة الخير والعطاء  تعمل بصمت وتواضع  من اجل عزة الوطن وأبنائه المقيمين والمغتربين، وكيف لا تكون كذلك، وهي من مدرسة الإمام الصدر الإيمانية والأخلاقية والوطنية والخيرة والإنسانية بإمتياز٠

أكرر ترحيبي بالسيدة مليحة وأتمنى لها زيارة ناجحةو إقامة هانئة  بين عائلتها اللبنانية الكبيرة في ربوع وطننا الثاني الكوت ديفوار، وشكراً لها على تلبيتها دعوتنا، وللحضور الذين شرفنا حضورهم، والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته

السيده مليحة الصدر

وجاء في كلمة السيدة مليحة الصدر :

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على انبياء الله المرسلين ابراهيم الخليل  وموسى الكليم وعيسى الروح ومحمد الحبيب وعلى آلهم وصحبهم اجمعين

الحمد الله على نعمه أجمع  …ومنها نعمة اللقاء.

لقاؤنا حار هنا في ابيجان بينما الطقس بارد في لبنان ولكنه دافئ بكم وبحضوركم وكلما اشتدت سرعة الرياح والعواصف الغير طبيعية على وطننا كل ما متُن جسر حضوركم وسعيكم وكلما اشتدت سرعة الرياح والعواصف الغير طبيعية على وطننا كل ما متُن جسر حضوركم وسعيكم بارك الله فيكم وجمعنا وإياكم دومًا على المحبة والمودة، لقد شرفتم لبنان وطنكم ورفعتم رايته عاليًا في عنان سماء وطنكم الثاني… 

وكما يقول الإمام الصدر: “إن الهجرة  اللبنانية الكريمة، هي جناح عظيم من أجنحة الوطن،فتحت له الأبواب والقلوب والقصور، فيستمعون إليه باحترام، ويقيمون برعايته الصلاة في كل مكان”.

هذا هو اللبناني المهاجر الوطني الأصيل الذي ننظر إليه ونرجو من الله أن يبقى كما عودنا ذخيرة الوطن ورسول المحبة في ديار الغربة… نتعلم منه معاني العطاء من دون عوض، والطموح الثائر من دون إفساد، والسمو نحو الأفضل لبناء الإنسان أمانة الله في لبنان.

أيها الأحبة، وقلتها البارحة الكلام عن مؤسسات الامام الصدر حكاية بدأت بعين الله مع الامام الصدر  ومعكم واستمرت بحكمة السيدة رباب ومعكم وستستمر ان شاء الله معكم ومع جيل المستقبل (اولادكم) جيل المستقبل الذين علينا ان نحاكيهم بلغتهم لانهم يستطيعون فتح ابوابا عصرية ومتنوعة للاستمرار خاصة ان المؤسسات متشعبة ومتشابكة عائلة كبيرة اهم ميزتها كرامة الانسان وخدمته ونتيجته مواطن صالح منفتح

هناك مبرة رحاب الزهراء (ع )والتي تتابع الفتاة تعليميا حتى الجامعة واي دعم تعليمي تحتاج صحياً حيث اي علاج او جراحة احتاجت .اجتماعيا كتدخل فردي وجماعي (زواج-اوراق رسمية..)

انشطة ترفيهية وثقافية كشفية وفنية ودينية ووطنية

وهناك المدرسة التي تتضمن مختلف الخلفيات من فتيات وفتية من حالات الاجتماعية وايتام كما تتضمن اطفال من اسر ميسورة آمنت بتربيتنا وتعليمنا واحبت ان يكون اطفالها مدموجين مع اولادنا

كما قسم التعليم المساند وهناك المعاهد والمهنيات ومدرسة التمريض هناك المستوصفات النقال منها والثابت، مركز النخاع الشوكي والصحة النفسية لتغطي مناطق جنوبية والحدودية 

وهناك مركز الامام الصدر للابحاث والدرسات وهدفه توثيق النتاج الفكري للامام ومتابعة قضيته هذا الملف الشائك الموجع 

واخيرا وليس اخراً مركز التدخل المبكر -اسيل  الذي وفقت ان يكون باشرافي وهو مركز يقف الى جانب الاسرة التي ترزق بطفل عنده تأخر في النمو وتغطي كل جوانب نموه عبر فريق متعدد الاختصاصات كطبيب اعصاب اطفال ومعالج نفسي ومعالجين .طبعا للمؤسسات ادوار اخرى ثقافيه وتنموية واجتماعية ودينية لذلك ادعوكم لزيارة المواقع الخاصة والاطلاع عليه

السعي دائما ان نجعل ما تساهمون به يغير في العمق …. في النفوس وهذا دقيق لاننا اذا احدثنا تغير في الداخل كل الجوانب الاخرى تلحقها

اخيرا وليس اخرا

ولأننا في أجواء ولادة أمير المؤمنين (ع) فإني لم أجد خيرًا من كلام له يعبّر عن مشاعري الان وقد بنيت معكم ومعكن علاقة طيبة بدأت بزيارة الامام اعاده الله وستستمر ان شاءالله مع الاجيال 

سألوا الامام هل هناك شي اعظم من الموت ؟

قال : نعم ،، فراق الأحبة ..

وله سلام الله عليه هذا البيت من الشعر:

حزّنيَ علىّ مدّىَ آلأيآمَ طوّيلَ `

وعيّنيَ علىّ آلأحبآبَ تسيّلَ ¨

أبكي إذّآ فآرقتهم يوماً ،

… فكيف إذا كان الفراق طويل

  اعاد الله لنا امامنا امام الوطن 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و القى السيد حمدان كلمة اشاد فيها برسالة الامام المغيب السيد موسى الصدر و باهمية الاستمرار على خطى نهجه الوطني و الإنساني و الاسلامي المنفتح. وأشاد بدور السيدة الفاضلة رباب الصدر التي حافظت مع عائلة الإمام الشريفة على هذا الإرث الإرث العظيم و تمنى التوفيق للوفد في مهمته الانسانية و الاجتماعية و الاغترابية . وترحم السيد حمدان على الراحل الكبير الحاج زهر و الحاج حسن حمقى شاكرا جميع الذين يتطوعون خدمة للإنسان و الوطن.

وشكر للدولة المضيفة و طننا الحاضن الكوت ديفوار رئيسا و حكومة وشعباً لرعايتها جاليتنا العزيزه و المقيمين على أراضيها متمنيا لها المزيد من التقدم والازدهار.

كما تحدث الشيخ حسن حجازي عن اهمية دور الامام الصدر على الصعد كافة و على إنجازاته و مؤسساته الانسانية التي تطور الانسانية أعمالها وإنجازاتها خدمة للوطن و الإنسان.

Leave a comment

0.0/5

Go to Top

تكريم الحاج مصطفى برجي للسيدة مليحة الصدر و الدكتور رائد شرف الدين تحول تأكيداً للسير على خطى رسالة الإمام المغيب الوطنية والانسانيةت