يُعَدّ ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر المؤدية لأمراض القلب والأوعية الدموية، بما فيها النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب، إضافةً إلى أمراض الكلى والتدهور المعرفي والخرف. ومع ذلك، يبقى من العوامل التي يمكن الوقاية منها، وفق ما أورده موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.
وتشدد الإرشادات الصادرة عن جمعية القلب الأميركية على أهمية متابعة قراءات ضغط الدم بشكل منتظم، إذ إن المستوى الطبيعي عادة يبلغ نحو (120/80) ملم زئبق، فيما تشير البيانات إلى أن نحو نصف البالغين يسجلون أرقاماً أعلى من ذلك.
كم مرة يجب قياس ضغط الدم منزلياً؟
وفق الخبراء، فإن الأشخاص الذين تم تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم ينبغي أن يستخدموا جهاز القياس المنزلي بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل، بهدف الاطمئنان إلى مستوى ضغط الدم والحفاظ على استقراره. كما يوصي الخبراء بتسجيل هذه القراءات وإبلاغ الطبيب إذا تخطت (130/80) ملم زئبق. ويُنصح أيضاً أفراد عائلات المصابين—ومن ضمنهم الشباب—باقتناء جهاز منزلي، نظراً إلى أن وجود مريض بارتفاع الضغط داخل العائلة يُعد عاملاً يزيد من احتمالات إصابة الآخرين.
هل يجب فحص ضغط الدم يومياً؟
لا تُعدّ مراقبة ضغط الدم يومياً أمراً ضرورياً في أغلب الحالات؛ غير أن المرضى حديثي التشخيص قد يُطلب منهم إجراء القياس بشكل يومي خلال الأيام الأولى بعد التشخيص أو بعد بدء العلاج الدوائي أو تعديله.
ويُشدَّد كذلك على ضرورة التأكد من دقة جهاز القياس المنزلي ومطابقة نتائجه لنتائج أجهزة الطبيب، ومراقبة أي تغيّر غير معتاد في القراءات، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس، ما يستدعي التواصل مع الطبيب فوراً.

