سجل ستيفن جيرارد هدفين من ركلتي جزاء ليقود ليفربول للفوز 3-صفر على غريمه مانشستر يونايتد والاقتراب أكثر من تشيلسي المتصدر في الدوري الانكليزي. وسجل جيرارد هدفين بواقع هدف في كل شوط ليضع الفريق الزائر في وضع السيطرة وضمن لويس سواريز ثاني انتصار فقط لليفربول في اولد ترافورد خلال نحو عشر سنوات بهدف رائع قبل دقائق من النهاية.
وكان بوسع القائد جيرارد أن يكمل ثلاثية نادرة الا انه سدد ركلة جزاء ثالثة في القائم بعد طرد نيمينا فيديتش قائد يونايتد بسبب كرة مشتركة مع دانييل ستوريدج قبل قليل من تسجيل سواريز لهدفه. وجاءت أول ركلة جزاء لجيرارد في الدقيقة 33 بعد لمسة يد متعمدة من رفائيل كان يمكن أن يحصل بسببها المدافع البرازيلي على إنذار ثان ومن ثم بطاقة حمراء بينما احتسبت الركلة الثانية بعد بداية الشوط الثاني بقليل إثر خطأ من فيل جونز ضد جو الين.
وزاد الطين بلة ليونايتد حين احتسبت ركلة الجزاء إثر الالتحام بين فيديتش وستوريدج داخل منطقة الجزاء ورغم فشل جيرارد في إكمال ثلاثية شخصية بعد ارتداد تسديدته من القائم فإن لويس سواريز أحرز الهدف الثالث في الدقيقة 84 ليتوج عرضا رائعا لليفربول.
تسديدة روزيتسكي الصاروخية تحسم لارسنال الفوز في ملعب توتنهام
كانت تسديدة توماس روزيتسكي الصاروخية بعد 72 ثانية من البداية كافية ليفوز ارسنال 1-صفر على مضيفه توتنهام هوتسبير وينعش أمله في المنافسة على اللقب. وتعثر ارسنال مؤخرا خارج أرضه ليتراجع في سباق المنافسة لكنه يوم الاحد قاوم انتفاضة حماسية من توتنهام في الشوط الثاني ليتساوى مع ليفربول في المركز الثاني برصيد 62 نقطة لكل منهما بفارق أربع نقاط وراء تشيلسي المتصدر الذي هزمه استون فيلا يوم السبت.
وراح توتنهام ضحية هجمة مرتدة بعد دقيقة واحدة من البداية حين تهادت الكرة أمام روزيتسكي على بعد 25 مترا من المرمى أطلقها قوية بقدمه اليمنى في الزاوية البعيدة من أول لمسة له للكرة. ورفع توتنهام مستواه وحاول في الشوط الثاني لكن ناصر الشاذلي وإيمانويل أديبايور فشلا في استغلال الفرص المتاحة للتسجيل.
والهزيمة هي الثالثة على التوالي لتوتنهام في جميع المسابقات ويحتل بسببها المركز الخامس بفارق سبع نقاط وراء مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع الذي تتبقى له ثلاث مباريات مؤجلة.
فوز كل من قطبي مدريد
سجل كريستيانو رونالدو هدفا في منتصف الشوط الأول ليقود ريال مدريد للفوز 1-صفر على مضيفه ملقة والاستمرار في صدارة دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم متقدما بثلاث نقاط على جاره اتليتيكو مدريد الذي تغلب على اسبانيول بنفس النتيجة بفضل هدف من دييجو كوستا. وتخطى كوستا مهاجم منتخب اسبانيا دفاع اسبانيول قبل أن يسدد الكرة في شباك الحارس كيكو كاسيا في الدقيقة 55 ليرفع رصيده إلى 22 هدفا في الدوري هذا الموسم.
ورفع اتليتيكو رصيده الى 67 نقطة في المركز الثاني مقابل 70 نقطة لريال مدريد. ويتصدر المهاجم البرتغالي رونالدو أفضل لاعب في العالم قائمة هدافي الدوري برصيد 25 هدفا بعدما قاد ريال مدريد للفوز بتسديدة من عند حافة منطقة الجزاء ليجهض محاولات ملقة الذي بذل جهدا كبيرا لكن لاعبيه افتقدوا اللمسة النهائية.
وأهدر ايسكو فرصة خطيرة لمضاعفة تقدم ريال مدريد أمام ناديه السابق قبل اصابة زميله كريم بنزيمة مهاجم منتخب فرنسا. وأصيب بنزيمة بكدمة في الفخذ بعد أن اصطدم برونالدو وتم استبداله لكن الاصابة لا تبدو خطيرة. وفي وقت سابق اليوم تغلب رايو فايكانو 3-1 على الميريا وخسر ليفانتي 1-صفر بملعبه أمام سيلتا فيجو.
وسباعية لبرشلونة
دك فريق برشلونة شباك ضيفه أسوسونا بسبعة أهداف دون رد وأحرز النجم الأرجنتيني لونيل ميسي ثلاثية للفريق الكاتالوني “هاتريك” في الدقائق الـ (18 و 63 و 88). ينما تكفل بتسجيل الأهداف الأربعة الأخرى كل من المهاجم التشيلي ألكسيس سانشيز في الدقيقة الـ 22. واللاعب الفنان أندريس إنييستا في الدقيقة الـ 34. والمهاجم الشاب كريستيان تيلو في الدقيقة الـ 78.
واختتم المهاجم بيدرو رودريغيز مهرجان الأهداف عندما كان اللقاء يلفظ أنفاسه الأخيرة. وارتقى ميسي إلى المركز الثالث في قائمة هدافي الليغا، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً ورفع برشلونة رصيده بعد هذا الفوز العريض إلى 66 نقطة، في المركز الثالث، وقلص الفارق إلى 4 نقاط بينه وبين غريمه التقليدي المتصدر ريال مدريد، وذلك قبل موقعة “الكلاسيكو” بينهما الأسبوع المقبل، على ملعب “سانتياغو برنابيو” في العاصمة مدريد.
ميلان يخسر برباعية
عمق فريق بارما جراج مضيفه ميلان بإلحاق الهزيمة الثالثة به على التوالي، بفوزه عليه بأربعة أهداف مقابل هدفين. تلقى أصحاب الأرض ضربة موجعة في الدقيقة السادسة من انطلاق صافرة البداية عندما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه حارسهم كريستيان أبياتي الذي عرقل ماتياس سكيلوتو لاعب بارما المنفرد، واحتسب على إثره ضربة جزاء ترجمها أنطونيو كاسانو لاعب ميلان سابقا، إلى هدف السبق للضيوف، وضاعف كاسانو النتيجة وأوجاع الروسونيري في الدقيقة الـ 51. وأنعش المدافع الفرنسي عادل رامي آمال الميلان في العودة، بتسجيله هدف تقليص الفارق في الدقيقة الـ 56، وبالفعل أدرك زميله ماريو بالوتيلي التعادل في الدقيقة الـ 76 من ضربة جزاء.
ولكن فرحة أصحاب الأرض بهدف التعادل لم تدم إلا دقيقتين فقط، اذ سجل المهاجم البديل أماوري هدفا رائعا للضيوف، ومن ثم سجل زميله المهاجم الفرنسي جوناثان بيابياني الهدف الرابع عندما كان اللقاء يلفظ أنفاسه الأخيرة. وتعرض ميلان بذلك للهزيمة الثالثة على التوالي، وتوقف رصيده عند 35 نقطة، وتراجع إلى المركز الثاني عشر، بينما حقق بارما فوزه الثالث على التوالي، ورفع رصيده إلى 46 نقطة، وتقدم إلى المركز الخامس على سلم ترتيب الكالتشيو.





