Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

مجلس الأمن: الإيبولا خطر على السلم والأمن الدوليين

أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة   أن تفشي فيروس الإيبولا في افريقيا «خطر على السلم والأمن الدوليين» ودعا كل الدول إلى تقديم الموارد والمساعدات على وجه السرعة للمساهمة في معالجة هذه الأزمة.

وتبنى المجلس المكون من 15 عضوا بالإجماع قرارا يدعو أيضا الدول إلى «رفع القيود العامة على السفر وعلى الانتقال عبر الحدود والتي فرضت بسبب تفشي الإيبولا وتساهم في مزيد من العزلة للبلدان المصابة بالفيروس وتقوض جهودها لمواجهة الأزمة.»

هذا و  قالت منظمة الصحة إن 2622 شخصا على الأقل توفوا في أسوأ موجة تفش لفيروس الإيبولا في التاريخ والذي أصاب حتى الآن 5335 شخصا على الأقل في غرب أفريقيا. وقالت المنظمة في آخر تحديث لمعلوماتها بشأن تطور المرض الذي يجتاح غينيا وسيراليون وليبيريا وامتد إلى نيجيريا والسنغال إنه لا توجد اشارات بعد على تباطؤ انتشاره.

وقالت المنظمة في بيان “إن الخط البياني المتصاعد للاصابة بالوباء مستمر في البلدان الثلاثة التي تشهد انتشارا واسعا وانتقالا سريعا للمرض وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.” وأضافت أن تزايد انتشار المرض في ليبيريا يعود بشكل أساسي إلى الارتفاع المستمر لعدد حالات الإصابة في العاصمة مونروفيا.

 بعثة أممية لمكافحة إنتشار الايبولا

تستعد الأمم المتحدة لتشكيل بعثة خاصة لمكافحة فيروس الإيبولا ونشر فريق في الأماكن الأكثر تضررا وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا للقيام بعملية “تعبئة شاملة وسريعة” للأشخاص والأدوات والموارد المالية.وفي خطاب وزع على أعضاء مجلس الأمن قال بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية انه سيعين مبعوثا خاصا لرئاسة بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة لمواجهة الإيبولا والتي سيكون مقرها في المنطقة.

وكتب بان في الرسالة المؤلفة من ست صفحات “الأولويات الإستراتيجية للبعثة ستكون وقف تفشي المرض وعلاج المصابين وضمان الخدمات الضرورية والحفاظ على الاستقرار ومنع انتقال المرض إلى الدول التي لم يصل إليها.”ومن المقرر أن يتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا في وقت لاحق يوم الخميس يعلن فيه أن تفشي الايبولا “خطر على السلم والأمن الدوليين”.

يأتي تحرك الأمم المتحدة في الوقت الذي كشفت فيه الولايات المتحدة عن خطط لإرسال ثلاثة آلاف عسكري وبناء 17 من المراكز العلاجية في حين أعلنت فرنسا خططا لإقامة مستشفى عسكري وتعهدت كوبا والصين وبريطانيا ودول أخرى بارسال مسعفين وأطباء ومراكز صحية وغيرها من صور الدعم. وقال بان في رسالته “في اعتقادي ستظل البعثة قائمة مادام وجودها ضروريا لاحتواء الأزمة … عندما يصبح فيروس الإيبولا لا يشكل خطرا بالغا على الناس في الدول المتضررة ستكون البعثة حققت هدفها وسيتم حلها.”

وأضاف انه سيرسل للجمعية العامة بالأمم المتحدة ‭‭‭)‬‬‬193 عضوا‭‭‭(‬‬‬ تقريرا مفصلا للموافقة عليه يحدد الموارد والأشخاص اللازمين للبعثة. ويعتزم بان أيضا تأسيس صندوق ائتمان لتلقي المساهمات الطوعية.

إقرأ أيضا: إجتماع إفريقي طارئ لمكافحة الإيبولا ولقاح جديد «واعد»

رويترز

Leave a comment

0.0/5

Go to Top

مجلس الأمن: الإيبولا خطر على السلم والأمن الدوليين