عقدت الجالية اللبنانية في زامبيا اجتماعها الأول بعد الانتخابات العامة التي جرت بتاريخ 25 تشرين الثاني 2026، وذلك في مقر الجمعية الثقافية اللبنانية في زامبيا، وأسفر الاجتماع عن تشكيل مجلس جديد مكوّن من 15 عضوًا، جرى انتخابهم بالإجماع ورفع الأيدي.
وخلال الاجتماع الذي عُقد بتاريخ 31 تشرين الثاني 2026، تم توزيع المسؤوليات داخل المجلس على النحو التالي:
محمد علي أحمد رئيسًا للجالية، قاسم حسن صفي الدين نائبًا أول، نبيه نعيم أحمد نائبًا ثانيًا، علي خليل نجم أمينًا للسر، حسن سليمان دقيق مسؤولًا للشؤون المالية، إلى جانب لجان متخصصة للشؤون الاجتماعية، الشباب والرياضة، إدارة الأزمات، والتمثيل الإداري في محافظتي توكو وندولا.
واتخذ المجتمعون عددًا من القرارات البارزة، أبرزها إقرار مساهمة مالية قدرها 2000 دولار أميركي عن كل عضو لدعم صندوق الجالية، ليصل مجموع الدعم إلى 30 ألف دولار، إضافة إلى فتح باب الانتساب للجمعية العمومية عبر استمارات رسمية ومنح بطاقات انتساب للأعضاء. كما تقرر التحضير لسلسلة زيارات للهيئات والسلطات الرسمية الزامبية، ورفع كتاب إلى وزارة الخارجية اللبنانية للمطالبة بإعادة بعض الصلاحيات التي كانت ممنوحة سابقًا للقنصلية، بهدف تسهيل شؤون أبناء الجالية وتخفيف الأعباء المالية عنهم.
من جهتها، أصدرت القنصلية الفخرية اللبنانية في زامبيا بيانًا هنأت فيه أبناء الجالية على نجاح الانتخابات، مثنيةً على الروح الديمقراطية والمسؤولية التي سادت عملية الاقتراع، وما عكسته من وحدة الصف والتزام العمل المؤسسي.
وخصّ القنصل اللبناني في زامبيا، حسين صفي الدين، بالشكر الأستاذ علي سعيد أحمد، تقديرًا لدوره المحوري في تنظيم الانتخابات والإشراف عليها منذ انطلاقتها وحتى إنجازها بنجاح، مشيدًا بتعاون أبناء الجالية ومشاركتهم الواسعة.
كما أعلن القنصل عن أسماء الأعضاء الفائزين في الانتخابات، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم الجديدة، ومؤكدًا استعداد القنصلية الدائم للتنسيق والتعاون مع الجالية اللبنانية وممثليها المنتخبين، بما يخدم مصالح أبناء الجالية ويعزز الروابط الوطنية والعمل المشترك في المرحلة المقبلة.




