اعتبر الأمين العام لـ”التيار الأسعدي” معن الأسعد في تصريح “أن اللقاء الرئاسي الثلاثي المفاجئ يؤكد أن السلطة السياسية في ارتباك حقيقي حيال الأزمات والمشكلات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الضاغطة، بقوة وفي ظل عجزها عن انجاز موازنة اصلاحية جدية تنقذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الأوان وسقوط الهيكل على رؤوس الجميع”.
وقال:”إذا كان لقاء الرؤساء الثلاثة أنتج كل هذه المفاعيل والمؤشرات الإيجابية فنتمن عليهم مواصلة الاجتماعات من دون انقطاع”.
ووجه معن الأسعد نداء إلى “القضاة ليتحركوا باسم الشعب اللبناني ويطالبوا بحقوق الوطن والمواطن لأنه لا وطن سليما من دون قضاء سليم، ودعاهم إلى الخروج من عباءات الطوائف والمذاهب والاحزاب والزعامات وفتح ملفات الفاسدين وملاحقتهم ومحاسبتهم واسترجاع الأموال العام المنهوبة إلى خزينة الدولة”.
وأيد الأمين العام لـ”التيار الأسعدي” معن الأسعد “أحقية المواطنين في التعبير عن ارائهم والمطالبة بحقوقهم المسلوبة ولكن من دون قطع الطرق وتعطيل مصالح الناس واذلالهم”، معتبرا “أن أي تحرك لن يجدي إذا لم يدق أبواب الرؤساء والنواب والوزراء، ولتكن الاعتصامات والتظاهرات أمام منازلهم ومقارهم”، معتبرا “أن الفائدة الأكثر هو أن تتكاتف قوى المعارضة الفعلية وليست المشبوهة والدعوة إلى العصيان المدني”.
ورأى “أن الحراك المستجد للاتحاد العمالي العام لا فائدة منه ولا جدوى لأنه معين من السلطة السياسية الحاكمة وفاقد الشيء لا يعطيه، ولا حق له أن يتحدث باسم العمال والمواطنين لأنه لا يمثلهم”.
الأسعد :لا يمكن لاي موظف ان يكون في منأى عن المحاسبة
وكان الامين العام لـ”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد قد أكد في تصريح سابق ، “ان العدوان الصهيوني على غزة هو ترجمة لقرارات مؤتمر وارسو المشبوه، وتنفيذا لصفقة القرن الاميركية وبهدف انهاء “اتفاق سايكس بيكو” ورسم خرائط جديدة للمنطقة تتضمن اقامة دويله فلسطينية خارج فلسطين”.
واكد الاسعد ” مواصلة المقاومة والتصدي للعدوان الصهيوني الذي يحلم ويحاول تفويض حركات المقاومة في المنطقة والذي سيفشل وينهزم كما هزمته المقاومة في لبنان”.
ودعا الى “نبذ الخلافات أيا تكن، وتوحيد الفصائل الفلسطينية والوقوف صفا واحدا خلف المقاومين الابطال في غزة”، مشددا على “ضرورة عدم تضييع البوصلة، وان لا عدو سوى العدو الصهيوني ولا قضية مركزية سوى قضية فلسطين، وان هذا العدو لا يفهم سوى لغة القوة والكفاح المسلح”.
وطالب الاسعد “القضاة بأن يأخذوا دورهم، لانهم خط الدفاع الاول والاخير عن الحقوق والقانون وعليهم عدم مهادنة الطبقة السياسية، وألا يكونوا حراسا للنظام ولهذه الطبقة، بل صمام امان وضمانة للوطن والمواطنين”.
وقال: “من الخطأ الجسيم اعادة تجربة اعتكاف القضاة وتحميل المواطنين مسؤولية صراعهم مع السلطة، ومن المعيب ان تكون هناك نقابة للقضاة تحت مسمى “نادي القضاة”.
المصدر: ١

