Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

هبوط الأسهم والليرة وسط تراجع ثقة القطاع الصناعي التركي

هبط مؤشر البورصة التركية ثلاثة بالمئة بعد أن قال وزير من ثلاثة وزراء أتراك قدموا استقالتهم اليوم الأربعاء بسبب فضيحة فساد إن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ينبغي أن يحذو حذوهم. وانخفضت العملة التركية إلى 2.0855 ليرة للدولار بحلول الساعة 12:21 بتوقيت غرينتش من 2.0650 ليرة قبل تصريحات الوزير.

من جهته قال البنك المركزي التركي إن مؤشر ثقة القطاع الصناعي تراجع إلى 102.1 نقطة في ديسمبر/ كانون الأول من 104.5 نقطة في نوفمبر /تشرين الثاني. كان المؤشر نزل في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي عن مستوى 100 نقطة – مما يشير إلى تحول من التفاؤل إلى التشاؤم – وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر /كانون الأول 2011. لكنه ظل فوق 100 نقطة منذ ذلك الحين.

هذا واستقال ثلاثة وزراء في الحكومة التركية  بعد اسبوع على  اعتقال ابنائهم فيما يتصل بتحقيق في فساد وضع حكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان في مواجهة القضاء وهز ثقة المستثمرين الأجانب.

وحث إردوغان بيرقدار وزير البيئة والتخطيط العمراني وهو احد الوزراء المستقيلين رئيس الوزراء على أن يحذو حذوه في تحد غير مسبوق للزعيم التركي الذي يرى أن الفضيحة مؤامرة بتدبير من الخارج مما دفعه لإقالة قيادات في الشرطة شاركت في التحقيق ردا على ذلك. وقال بيرقدار لقناة (إن.تي.في) الاخبارية التلفزيونية “من أجل صالح هذه الأمة وهذا البلد أعتقد أن على رئيس الوزراء ان يستقيل.” واحتجز ابن بيرقدار لفترة وجيزة في القضية التي تكشفت في 17 ديسمبر كانون الأول.

وقال  إردوغان “لا يتغاضى حزب العدالة والتنمية عن الفساد أو يتسامح معه. إذا فعل ذلك فسينتفي سبب وجوده.”

وكان ابنا وزير الداخلية معمر جولر ووزير الاقتصاد ظافر جاجلايان بين 24 شخصا ألقي القبض عليهم بسبب اتهامات بالفساد ودفع الوزيران ببراءة ابنيهما. وقال جاجلايان في بيان “لقد استقلت من منصبي كوزير للاقتصاد للمساعدة في كشف الحقيقة ولإحباط هذه المؤامرة القبيحة التي أثرت على ابني وزملائي المقربين في العمل وآخرين.”

وفي بيان منفصل وصف جولر اعتقالات 17 ديسمبر كانون الأول بأنها “دسيسة قذرة ضد حكومتنا وحزبنا وبلادنا.” وإذا كان الهدف من استقالة جاجلايان وجولر هو المساعدة على ابعاد إردوغان عن الفضيحة فقد يمثل التوقيت المتأخر والصدام العلني مع بيرقدار عقبة كبيرة.

وازدهرت تركيا اقتصاديا خلال ثلاث فترات لولاية رئيس الوزراء ذي الجذور الإسلامية على الرغم من اتهامه بالانفراد بالسلطة. وفي ظل توقف المعاملات الدولية بسبب عطلة عيد الميلاد من غير المرجح أن يكون للاستقالات تأثير قوي على السوق في تركيا. وتراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوى على الإطلاق.

وأذكت القضية مشاعر مناهضة لإردوغان وسط كثير من الأتراك الذين يكنون له مشاعر سلبية منذ الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه في منتصف عام 2013. كما دفعت الاتحاد الأوروبي إلى تحذير أنقرة من انها تحتاج إلى ضمان الفصل بين السلطات. ويرى المحللون السياسيون بعض التراجع في التأييد الشعبي لحزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان لكن دون وجود تهديد فوري للحكومة. لكن الفضيحة قد تضر بمكانة الحزب الحاكم في الانتخابات المحلية المقررة في مارس/ اذار. وفي تحرك لمعالجة الانقسامات الداخلية تعهد الرئيس التركي عبد الله جول يوم الثلاثاء بعدم التستر على الفساد وبأن تفصل في التحقيق محاكم مستقلة.

 

 

 

Leave a comment

0.0/5

Go to Top

هبوط الأسهم والليرة وسط تراجع ثقة القطاع الصناعي التركي