سلوم: مشاريعنا تصل الى حدود الوطن
فارس: نتمنى التعاون بين كندا وقطر
نحاس: نجحنا في الاستثمار
اللقاء مع رئيس غرفة التجارة اللبنانية ـ الكندية وعدد من أعضائها، كانت مميزة جداً… فالشباب يتكلمون الإنكليزية بإتقان خلافاً للعربية التي تتعثر أحرف كلماتها أو تختلط معانيها لديهم. ولكن نستطيع أن نقول إنهم شباب مستقبل لبنان الواعد الذين يحملون أحلامهم بعيداً من وطنهم الأم.. يحملون أرزة لبنان ودبكة لبنان في قلوبهم، لبنان هو أغلى بل أغنى ما عندهم. تعلموا من الآباء الذين صنعوا لهم الأمجاد. واكبوا النجاحات فصنعوا منها رسالة سيكتبها تاريخ هاليفاكس لهم. كما كتبتها من قبل لآبائهم.
“البحار” حلّت ضيفة على هؤلاء الشباب في المطعم اللبناني ”مازا” في مقاطعة نوفوسكوشا، وأجرت معهم حواراً، هنا أبرز ما تضمّنه:
سألنا رئيس غرفة التجارة اللبنانية ذ الكندية في نوفوسكوشا ليوا سلوم: كيف بدأت مسيرة عملكم في الغرفة، فأجاب: أنشئت غرفة التجارة اللبنانية ذ الكندية عام 2005، وقد تسلمناها من آبائنا الذين قرروا إعطاء الشباب فرصة من أجل تنفيذ مشاريعنا وأحلامنا. بعدما تأكدوا من قدراتنا وإمكاناتنا. المهم أن نعرف هويتنا الحقيقية وهي لبنان الذي يتميز بالحضارة الفينيقية. ونحن أتينا من وراء البحار، من لبنان وايطاليا وكندا، كما أن اللبناني يتميز بتفوقه في الأعمال التجارية. ونحن نريد أن نذكر الشعب الكندي بأننا ساعدنا بلادهم وعمرناها وعمرنا ”نوفوسكوشا”، وستعمرها الأجيال المقبلة من بعدنا.
ما هي أبرز المشاريع التي أنجزت حتى اليوم؟
أكثر الأعمال التي تم إنجازها هي في مجالي البناء والإعمار.. وسنجتمع في المرة المقبلة مع رجال الأعمال اللبنانيين والكنديين في نوفوسكوشا. إن أهم ما يميز أبناء الجالية في هاليفاكس أنهم متضامنون مع بعضهم البعض ويعملون يداً واحدة.
هل بدأتم بالاتصالات مع لبنان من أجل الاجتماع بالمسؤولين؟
حاولنا جاهدين أن نحصل على استثمارات من لبنان، ولكن ظروف البلد غير المستقرة حالت دون تحقيق تنفيذ أهدافنا. ولكن في الزيارة المقبلة الى لبنان، نود أن نجتمع بوزيري الاقتصاد والتجارة والسياحة، من أجل اطلاعهما على مشاريعنا وأهدافنا في غرفة التجارة اللبنانية ذ الكندية.. ونحن نتعاون مع الغرف التجارية الكندية عبر الأفكار والطروحات.
موريس فارس
أما موريس فارس نجل القنصل وديع فارس وهو نائب رئيس الغرفة فقال: أفتخر بأنني ابن القنصل وديع فارس الذي أعطاني فرصة من أجل إثبات الذات، وهذه مسؤولية كبيرة وسأحاول جاهداً النجاح بها. لدينا مشاريع كبيرة ومهمة قيد التنفيذ، ونتمنى أن نفتح مجالاً للتعاون بين لبنان وسائر البلدان العربية. كما نتمنى أن يصار الى فتح خط تجاري بين قطر وكندا من أجل تعزيز الوضع التجاري بين البلدين.
إدوار نحاس
أما العضو في الغرفة إدوار نحاس، فتمنى أن يكون لدينا تعامل مع غرفة التجارة القطرية من أجل الوقوف على أهم المشاريع التي نستطيع أن التعاون من خلالها. كما نفكر على الاستفادة من مطعم ”التيم هورتن” ونقل اسمه الى قطر بعد أن تم نقل الاسم الى دبي. وهناك مشاريع كبيرة نستطيع أن نتحدث عنها في الشرق الأوسط ولبنان.
طوني نحاس
أما عضو الغرفة طوني نحاس فقال: أنا أتعاون مع غرفة التجارة عبر عملنا في المطاعم. لدينا 4 مطاعم، أتينا من لبنان الى هاليفاكس أثناء الحرب، ونحن نساعد ونشجع بعضنا البعض، من أجل أن نبقى يداً واحدة متحدين.

