أقامت جمعية البر والاحسان الاسلامية لأبناء جباع حفلاً ترفيهياً لأمهات البلدة وأطفال الروضات في مركزها في جباع لمناسبة عيدي الأم والطفل. بحضور أمين سر المجلس الدستوري القاضي أحمد تقي الدين ورئيس الجمعية المحامي محمد عيسى، ورئيس اتحاد بلديات إقليم التفاح الدكتور محمد سامي دهيني، رئيس بلدية جباع عدنان نعمة ومدراء مدارس الثانوية والمتوسطة والمهنية في البلدة.
وألقى رئيس الجمعية المحامي عيسى كلمة هنأ فيها الأمهات والأطفال المكرمين بأعيام الأم والطفل والربيع. متحدثاً عن معاني الأمومة السامية وعن الأم المربية والحاضنة والمضحية، التي تبني بالتعب والدموع والسهر مداميك المحبة والتسامح والعطاء لأجيال متعاقبة تعقد الأمال عليها لبناء الأوطان واصلاح المجتمعات والاستشهاد دفاعاً عن الأرض والحق والكرامة.
وتحدث عيسى عن انجازات الجمعية التي نشأت منذ عقود والتي تمثلت ببناء المركز الصحي الاجتماعي في البلدة الذي يقوم بواجبه كاملاً تجاه أبناء البلدة والجوار فضلاً عن مبنى الثانوية ومنح للطلاب الجامعيين ودفع الأقساط لطلاب المدارس الرسمية وغيرها الكثير، مؤكداً مواصلة الجمعية موقوفها إلى جانب الأم الطفل والطالب والمريض والفقير ليس من أبناءالبلدة فحسب بل من كل قرى إقليم التفاح.
ثم ألقى دهيني ونعمة كلمتين من وحي المناسبة. بعدها وزع عيسى ودهيني ونعمة وروداً على الأمهات وهدايا للأطفال. وأقيمت بوفيه على شرف المكرمين.
مركز طبي متطور في جباع
أعلنت جمعية البر والإحسان الإسلامية لأبناء جباع تزويد مركزها الطبي الاجتماعي في البلدة بتجهيزات طبية متطورة لمعاينة مرضى العيون والسكري.
وأشار رئيس الجمعية المحامي محمد عبيس زالى أن المركز بات مجهزاً بكل التجهيزات والإمكانيات الطبية مع وجود عشرات من أطباء الاختصاص، إضافة الى وجود أقسام لطب الأسنان والمختبر والتصوير الشعاعي وغيرهاس.
ولفت عبيسى الى أن المركز يقوم بدوره الصحي على أكمل وجه حيث يقصده شهرياً أكثر من أربعمائة مريض من بلدة جباع وبلدات إقليم التفاح، مقابل مبلغ رمزي على المعاينة وتقديم الدواء. داعياً المعنيين في وزارة الصحة المعنية الى التعاون الصحي لخدمة المرضى غير القادرين على المعالجة الصحية في المستشفيات ولدى الأطباء أصحاب الكلفة المالية العالية.

