أكدت الهيئة العالمية للتعريف بالرسول محمد، على الفتوى التي أصدرتها عدد من المجامع والهئيات الإسلامية حول “حرمة” عرض فيلم يجسد قصة حياة النبي نوح.
وبينت الهئية في بيان لها أن “تصوير الأنبياء وتمثيلهم محرم، وكذلك إنتاج هذه الأفلام والمسلسلات، وترويجها والدعاية لها واقتناؤها ومشاهدتها والإسهام فيها وعرضها في القنوات والقاعات، لأن ذلك قد يكون مدعاة إلى انتقاصهم والحط من قدرهم وكرامتهم، وذريعة إلى السخرية منهم، والاستهزاء بهم، وإلى إلصاق الأباطيل بسيرة كل واحد منهم، وهو ما وقع فيما اطلعنا عليه من مقاطع لأفلام تم فيها تمثيلهم، وهذا حاصلٌ أيضاً في الفيلم الذي نحن بصدده والمتعلق بقصة نوح عليه السلام.”
وتبعت الهئية ببيانها: “لا يخفى أن هذه الأفلام المزعومة للأنبياء توجد التدرج أيضاً في إشاعة الأباطيل، ولا يبررها صنيع بعض المنتسبين للإسلام في إنتاج أفلام أو مسلسلات تجسد الأنبياء أو خلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام، حتى وإن وجدوا بعض من ينتسب الى العلم والدعوة الذين أجازوا لهم هذا الفعل المحرم، وقد سبق للهيئة إصدار بيانات واضحة بهذا الشأن في حينه.”
وجاء في البيان “إن الأمانة العامة للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته لتثمن الموقف الشرعي الحازم للأزهر نحو هذا الفيلم الجديد، وكذلك موقف عدد من الدول الإسلامية التي رفضت عرض الفيلم المشار إليه فيها، ونأمل أن تحذو بقية الدول الإسلامية حذوها بمنع عرض هذا الفيلم وما شابهه للمبررات المتقدم ذكرها، وأن يستيقن المسلمون بأن هذه الأفلام مهما ذكر من مبرراتها فهي باب مشرعٌ لتنقص مقام النبوة.”
وبينت الهيئة أن هذا البيان جاء “انطلاقاً من مسؤولية الهيئة في درء ما يُلصق بخاتم الأنبياء والمرسلين محمد وبإخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ فإن الأمانة العامة للهيئة تود التأكيد على ما سبق وأن صدر عنها في هذا الباب بناء على قرار هيئة كبار العلماء، وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية، وقرار المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة، وفتوى مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، وما صدر عن الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، وغيرها من الهيئات والمجامع الإسلامية في أقطار العالم، التي أجمعت على تحريم تمثيل أشخاص الأنبياء والرسل عليهم السلام.”
من جهتها قالت قالت الناقدة السينمائية ماجدة خير الله لموقع «بي بي سي» إن الموقف الذي يتبناه الأزهر ينطوي على “تقييد شديد للحرية ، وهذه وجهة نظر قاصرة وسطحية، فهم لم يشاهدوا الفيلم، وليس لهم علاقة بالسينما”. ورأت أنه “حتى لو تم وقف عرض الفيلم، فإنه سيكون متاحا على الانترنت والملايين سيشاهدونه”.
وتساءلت ” لماذا يتصورون أن الغرب يسيء إلى نوح من خلال هذا الفيلم أو غيره؟ “هم يعتقدون أنهم أوصياء على الأنبياء، والغرب له في الانبياء مثلهم”.
اما الفنان نبيل الحلفاوي، فاستنكر الخوف من تجسيد نوح في ، كما استنكر الفتاوي التي تنادي بتحريم الفيلم . وغرد الحلفاي قائلا« نعم.. ممكن أن يتصور المشاهد شكل راسل كرو عندما يفكر في سيدنا نوح.. لكنه لا يمكن أن يتصور أن راسل كرو هو سيدنا نوح.. فلا خشية من تجسيده دورا آخر».
ولمن قرر الإلتزام بالفتوى يرجى عدم مشاهدة الفيديو المرفق!
إقرأ أيضا: حظر عرض فيلم Noah في قطر والبحرين والإمارات


2 Comments
طلال
سأشاهد الفيديو وأبو ابوه كمان. يروحوا يحرموا قتل بعضنا البعض تحت اسم الدين . لا أظن ان الأنبياء منزعجين من احد الممثلين يجسدهم قد ما منزعجين من الأجرام والإرهاب والتكفير والقتل تحت اسم الله والدين
noah
شخصيا سأشاهده وسأقتنيه حين ينزل بلو راي ، مش ممنوع عندنا بلبنان. لنشوف شو راح يصير