بعد تأجيل اصدار الحكم بحقه لثلاث سنوات، ومقابل تعاونه «الكبير» قررت السلطات مكافئة «سابو» الشهير بالطلب الى المحكمة الفيدرالية اصدار حكما بالسجن لسبعة أشهر والذي من المتوقع ان يصدر في السابع والعشرين من الشهر الحالي.
و«سابو مونكير» هو هيكتور مونسيغور عضو سابق في مجموعة «أنونيموس» و ومؤسس«لولزسك»، وسطع نجم المجموعتين عام 2011، بعد سلسلة هجمات إلكترونية شلت الحكومة الأميركية ومواقع إلكترونية لشركات خاصة.
وفي إطار تعاونه مع الحكومة أحبط سابو أكثر من 300 هجوم إلكتروني استهدف الجيش الأميركي ووكالة “ناسا” ووسائل إعلام أميركية، منذ القاء القبض عليه قبل ثلاث سنوات. كما ساهم بكشف عدد من «رفاقه» السابقين والمساعدة على القاء القبض عليهم.
ويرى محققون إن قراره السريع بالتعاون كان محوريا في اعتقال عدد من هاركز “لولزسك” نظرا للبرتوكول الوقائي الذي تتبانه حيث تعمل إلى تدمير كافة الأدلة الإلكترونية بمجر اختفاء أحد أفرادها أو تعرضه للاعتقال.
واكتشف أمر “سابو” بكتابته تعليقا على الإنترنت، في انتهاك لشروط التعاون مع مكتب التحقيقات، وردت “أنونيموس” بتعليق موجه إليه عبر اختراقها موقع إلكتروني لجهاز أمني.
واضطر مكتب التحقيقات الفدرالية لنقله وعائلته إلى مكان آمن بعد تلقيه تهديدات بالقتل، حسبما تشير وثائق قضائية.
وكان الحكم الذي سيصدر بحقه في حال لم يتعاون هو السجن لـ 26 عاما، لكن سرعة تعاونه مع السلطات، اذ ان الوثائق تقول انه بعد ساعات معدودة من استجوابه وافق على التعاون بالاضافة الى إيقاعه بهاكر اخر شهير يدعى جيرمي هاموند الذي رفض ان يتعاون ويوقع برفاقه وبالتالي يمضي حاليا عقوبته التي وصلت الى عشر سنوات، كلها جعلت سامبو اكثر الشخصيات المكروهة ضمن مجمتع الهاكرز. فهذه المجموعات التي تبنى وفق قاعدة عدم توريط الاخرين وحماية بعضهم البعض تم إسقاط اهم رموزها من خلال «سابو».

