قال مسؤولون بمصفاة بيجي أكبر مصافي النفط العراقية يوم الثلاثاء إن المصفاة أغلقت وتم إجلاء العمال الأجانب بها مضيفين أن العمال المحليين باقون في مواقعهم وأن الجيش مازال يسيطر على المنشأة.وسيطر مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على الموصل ثاني أكبر مدن العراق الأسبوع الماضي ودخلت مجموعات مسلحة أخرى من العرب السنة بيجي وحاصرت المصفاة.
وقالت المصادر إن المصفاة أغلقت الليلة الماضية.وبيجي إحدى ثلاث مصافي تكرير في العراق والوحيدة التي تعالج النفط القادم من الشمال. وتقع الأخريان في بغداد والجنوب وتخضعان لسيطرة الحكومة وتعملان كالمعتاد.وقال كبير مهندسين في المصفاة مشترطا عدم نشر اسمه “بسبب هجمات بالمورتر في الفترة الأخيرة قررت إدارة المصفاة إجلاء العمال الأجانب من أجل سلامتهم وأيضا غلق وحدات الإنتاج بالكامل لتفادي الأضرار واسعة النطاق التي قد تنجم.”
وقال إن هناك ما يكفي من زيت الغاز والبنزين والكيروسين لتلبية الطلب المحلي لأكثر من شهر.
من جهته قال وزير الموارد الطبيعية في كردستان العراق إن الإقليم يعتزم مواصلة تصدير النفط وسيكون قادرا على بلوغ مخصصاته في الميزانية عن طريق شحنات الخام المستقلة بنهاية العام.وقال الوزير أشتي هورامي إن الحكومة المركزية في بغداد حجبت مدفوعات الميزانية عن المنطقة منذ بداية العام بعد أن كانت تدفع حوالي عشرة بالمئة فقط بدلا من السبعة عشر بالمئة المتفق عليها.
وقال هورامي خلال مؤتمر في لندن “دفعونا للقيام بذلك” مشيرا إلى صادرات النفط المستقلة. وقال “سنخلق حقائق على الأرض كي نحصل على السبعة عشر بالمئة التي تخصنا.”
وقال إنه من المقرر تحميل ناقلتين أخريين بالنفط الخام الكردي المصدر عبر خط أنابيب بشكل منفصل عن بغداد هذا الأسبوع وذلك في ميناء جيهان التركي.
واضاف هورامي إن المنطقة صدرت بالفعل وباعت حمولة ناقلتين من النفط.
قال أشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في كردستان العراق إن من المقرر تحميل ناقلتين أخريين بالنفط الخام الكردي المصدر عبر خط أنابيب بشكل منفصل عن بغداد هذا الأسبوع وذلك في ميناء جيهان التركي.
وقال هورامي إن المنطقة صدرت بالفعل وباعت حمولة ناقلتين من النفط وان صادرات النفط ستزيد إلى ما بين 200 و250 ألف برميل يوميا في يوليو تموز ثم إلى 400 ألف برميل يوميا بنهاية العام.
رويترز

