أعلنت المديرية العامة للضرائب في ساحل العاج عن تعليق مؤقت لتطبيق ضريبتين بيئيتين، تشمل الضريبة على أعقاب السجائر والضريبة على الأنشطة الصناعية الكيميائية الملوثة للبيئة ة. يأتي هذا القرار بسبب صعوبات تقنية والحاجة إلى تقييم آثار الإصلاحات الضريبية الجارية.
وأوضح البيان الصادر عن المديرية، والموقع من المدير سيي أبو، أن هذا التعليق يهدف إلى إجراء دراسة شاملة لتأثيرات التعديلات على الرسوم على التبغ، بعد تعديل المادة 19 من الملحق الضريبي لقانون المالية على معدلات وقواعد الضريبة على هذه المنتجات.
فيما يخص الضريبة البيئية على أعقاب السجائر التي تُرمى بعد التدخين وتشكل نفايات بيئية خطيرة والتي كانت محددة بـ50 فرنك لكل 20 سيجارة، أشارت المديرية إلى **صعوبة تطبيقها على بعض المنتجات مثل السيجار والسيجاريللو، لعدم وجود أعقاب تقليدية فيها، ما يطرح مشكلة في تناسق فرض الضريبة.
أما الضريبة على الأنشطة الملوثة للصناعات الكيميائية، فتم تعليقها أيضاً بسبب ما وصفته المديرية بـ”صعوبات عملية” تتعلق **بتحديد الأنشطة الملوثة وكيفية حساب الضريبة** بطريقة فعّالة وعادلة.
وأكدت المديرية أن هذا التعليق ليس إلغاءً نهائياً للضرائب، بل سيظل الإطار القانوني قائمًا، وقد تُعاد تفعيل هذه الضرائب بعد إعادة تنظيم آلياتها.
ودعت الإدارة إلى الالتزام بالمسؤولية الضريبية، مؤكدة سعيها لموازنة الاحتياجات البيئية والكفاءة الاقتصادية والأمان القانوني، في وقت يُعد فيه أعقاب السجائر من أخطر النفايات البيئية، إذ تحتوي على ألياف بلاستيكية ومواد كيميائية خطيرة وتستغرق أكثر من 10 سنوات للتحلل، ويمكن لعقب سجائر واحد أن يلوث حتى 500 لتر من الماء.

