يُقام يوم الخميس 23 نيسان 2026، عند الساعة السابعة مساءً، في مقر الإرسالية اللبنانية للقلب الأقدس في أبيدجان، قدّاس لراحة نفس المربي الراحل فادي آصاف، بمشاركة عائلته وأصدقائه وأبناء الجالية اللبنانية.
وقد وجّهت عائلة الفقيد دعوة مفتوحة لكل من عرف الراحل ورافق مسيرته التربوية، للمشاركة في الصلاة لراحة نفسه واستذكار مسيرته الإنسانية والتربوية. كما يشارك في القدّاس أفراد الهيئة الإدارية والتعليمية والطلاب في المدرسة اللبنانية في ساحل العاج، تقديراً لمسيرة الراحل وعطاءاته في ميدان التربية والتعليم.
ويأتي هذا القدّاس بعد الرحيل الذي شكّل خسارة كبيرة للأوساط التربوية في ساحل العاج، حيث عُرف الراحل كأحد الوجوه التربوية البارزة، وارتبط اسمه بتأسيس وإدارة المدرسة اللبنانية – العاجية في الزون كاتر، التي شكّلت على مدى سنوات مساحة تعليمية رائدة أسهمت في إعداد أجيالٍ من الطلاب على أسس علمية وقيمية راسخة و التي أسهمت على مدى سنوات طويلة في تعليم أجيال من أبناء الجالية اللغة العربية وترسيخ ارتباطهم بهويتهم الثقافية في الاغتراب الأفريقي.
وكان جثمان الفقيد قد نُقل من ساحل العاج إلى لبنان، حيث ووري الثرى في مسقط رأسه في بلدة عرمون يوم الاثنين 6 نيسان 2026، في مأتم حاشد عكس المكانة التي حظي بها في الأوساط التربوية والاجتماعية.
وقد ترك الراحل بصمة واضحة في مسيرة التعليم داخل الجالية اللبنانية والمجتمع العاجي، إذ عُرف بإيمانه برسالة التربية ودوره في مرافقة طلابه عن قرب، ما أكسبه تقديراً واسعاً واحتراماً كبيراً في الأوساط التعليمية والاجتماعية.
وتقدّم ذوو الفقيد بالشكر لكل من واساهم في مصابهم، سائلين الرحمة لروحه وأن تبقى ذكراه حيّة في وجدان طلابه ومحبيه.


