أحيا المركز الإسلامي اللبناني في منطقة ماركوري وسط العاصمة الاقتصادية الإيفوارية أبيدجان الليلة الثامنة من المجالس العاشورائية، بحضور شخصيات لبنانية وعاجية ورجال دين وممثلي جمعيات وفعاليات اجتماعية واغترابية، إلى جانب حشود من المشاركين والمشاركات الذين غصّت بهم قاعات المركز.
واستُهلّ المجلس بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ الدولي الحاج ناجي فارس، أعقبها عظة دينية ألقاها إمام المركز الشيخ عدنان زلغوط، تناول فيها مآثر أهل البيت (ع) ومعاني إحياء ذكرى عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين (ع) وكوكبة من أهل بيته وأصحابه في كربلاء، وما تمثله هذه الذكرى من قيم التضحية والإيمان والثبات على المبادئ.
كما تطرق الشيخ زلغوط إلى الأوضاع في لبنان عموماً والجنوب خصوصاً، متمنياً على الدولة اللبنانية القيام بواجباتها تجاه النازحين وتأمين الظروف الملائمة لعودتهم إلى قراهم وممتلكاتهم، داعياً اللبنانيين إلى التكاتف والتضامن في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به اللبنانيون المغتربون في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في أفريقيا، من خلال دعم أهلهم ومساندة أبناء وطنهم في مواجهة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وتخلل المناسبة مجلس عزاء كربلائي أعقبه اللطم الحسيني تعبيراً عن الحزن والأسى لاستشهاد الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه في كربلاء.
وفي ختام المجلس، دُعي الحضور إلى مأدبة عشاء أُقيمت في الطابق الرابع من مجمع المركز الإسلامي اللبناني عن روح المرحوم الحاج محمد سعيد حسن المحمد (أبو محمود) وزوجته المرحومة الحاجة عصمت المحمد (أم محمود)، بدعوة من أبنائهما السادة محمود والحاج إبراهيم وأدونيس واليسار، وعائلة المرحوم علي مروة ونضال وسميرة المحمد، في أجواء سادتها الألفة والتراحم على حب أهل البيت (ع).
للاطلاع على الصور يرجى الضغط هنا
















