شارك الدكتور والخبير الاقتصادي سمير حكمت العطية، إلى جانب عدد من الزملاء والأصدقاء، في مجلس العزاء الذي أقيم في يومه الأول على روح الفقيد الدكتور سامي عبد المهدي المظفر، وزير التربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي السابق، مستذكراً مسيرته العلمية وعلاقاته التي امتدت على مدى عقود.
واستحضر العطية في المناسبة مناقب الفقيد ومسيرته الأكاديمية والوطنية، مشيراً إلى أن العراق فقد برحيله عالماً من علمائه الذين أسهموا في نشر العلم والمعرفة وخدمة المجتمع.
كما توقف عند المكانة التي كان يحتلها الدكتور المظفر في عائلته، باعتباره نجل العلامة آية الله الشيخ عبد المهدي المظفر، مستذكراً في الوقت نفسه العلاقة الوثيقة التي جمعته بوالده الراحل حكمت العطية منذ سنوات شبابهما الأولى، وما ربط الفقيد كذلك بأعمامه وأخواله من علاقات تاريخية وعائلية.
وأشار العطية إلى العلاقة الطيبة التي جمعته شخصياً بالدكتور المظفر خلال فترة عمله في وزارتي التربية والتعليم العالي، والتي استمرت لسنوات، مؤكداً أن رحيله يشكل خسارة لعائلته وأصدقائه وللوسط العلمي والثقافي في العراق.
وفي ختام مشاركته، تقدّم الدكتور سمير حكمت العطية، باسم أسرة المرحوم حكمت العطية في العراق والمهجر، بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.







