Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

مواقع التواصل والإعلام العربي يقتلان أوبرا وينفري والأخيرة تروج لفيلمها الجديد

منذ أيام ووسائل الإعلام العربية تتناقل خبر مصدره موقع omojuwa  غير المعروف ومفاده أن أوبرا وينفري مصابة بسرطان في مراحله المتقدمة وأنها تعيش أيامها الاخيرة. والغريب في الأمر أن صحف عربية «لها وزنها» تناقلت الخبر رغم ان عملية بحث لا تستغرق دقيقة على غوغل تبرز ان اي من الصحف الاجنبية لم تتطرق الى الخبر، فلا التايم ولا الغارديان ولا التلغراف ولا موقع E  ولا اي صحيفة اميركية او بريطانية او اوروبية تطرقت للخبر .  حتى أوبرا نفسها لم تعلق على الامر. وبطبيعة الحال فان مواقع التواصل ضجت  بالامر وبدأ عدد من الناشطين ينعون اوبرا التي كانت في الواقع تروج لفيلمها الجديد Selma الذي يتناول السيرة الذاتية لمارتن لوثر كينغ، وأظهرت الصور أوبرا برفقة طاقم العمل وهي تستمع بصحبتهم.

والخبر الذي تداولته وسائل الاعلام مفاده ان اوبرا اصيبت بصدمة  عندما إكتشفت خلال فحص روتيني عادي أنها مصابة بورم سرطاني في المرحلة الرابعة وأمامها أقل من أربعة أشهر لتعيشها. ولم يتوقف الخبر هنا اذ انه تطرق الى ثروتها التي قيل انها تفكر بإنفاق نصفها  في تحقيق أحلام بعض المعجبين، كما ستخصص جزءاً من أموالها لكلابها وصديقها ستيدمان.

وهذه ليست المرة التي تنشر فيها الصحف العربية خبر مصدره موقع مغمور لا مصداقية له،دون التأكد من صحة الخبر رغم ان كل ما يتطلبه الامر هو بحث بسيط  . والامر لا يتوقف عند النقل من مواقع لا مصداقية لها، بل يتجاوز الامر بأشواط اذ ان الجميع ينقل عن الجميع دون التأكد من صحة ما يتم نشره، مثلا موقع يترجم خبر وينشره ولكنه خلال عملية الترجمة «يقلب المعنى» عن قصد او دون قصد ، ومن هناك ينتقل الخبر من موقع لاخر محورا ومشوها وبعيدا عن معناه الاساسي. المشكلة في الاعلام العربي لا تتوقف عن نقل عن مصدر لا مصداقية له، بل مرتبطة «بكسل» جماعي حيث ان ناشر الخبر غير مستعد «لإتعاب نفسه» والتأكد من صحة ما ينقله.

إقرأ أيضا: أوبرا تتهم متجرا فاخرا في سويسرا بالعنصرية

Leave a comment

0.0/5

Go to Top

مواقع التواصل والإعلام العربي يقتلان أوبرا وينفري والأخيرة تروج لفيلمها الجديد