بعد أيام من نشر تقارير إعلامية تتهم فيها وكالة الامن القومي ونظيرتها البريطانية بإستغلال لعبة Angy Birds للتجسس على المستخدمين، عمدت مجموعة من الهاكرز الى قرصنة موقع اللعبة وقاموا بتغير اسمها الى Spying Birds اي الطيور الجاسوسة.
وتعاملت الشركة بسرعة مع الاختراق واعادت الموقع الى ما كان عليه بعد وقت قليل من الاختراق.
وكانت وثائق مسربة ظهرت منذ عدة أيام قد أشارت إلى لجوء الوكالتين إلى بعض تطبيقات الهواتف الذكية ومن بينها “الطيور الغاضبة”، من أجل الوصول إلى معلومات تخص المستخدمين. إلا أن شركة “روفيو” الفنلدنية نفت على لسان مديرة التسويق، سارا بيرغستورم، أي تعاون بين الشركة والوكالات الأمنية المختلفة.

