أبيدجان – البحار
واصلت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرع أبيدجان حملتها السنوية لدعم التعليم، من خلال توزيع 960 حقيبة مدرسية على تلامذة ست مدارس في منطقة أجامي التجارية في أبيدجان، بحضور مسؤولين تربويين إيفواريين ومديري المدارس المستفيدة، إلى جانب وفد من التجار اللبنانيين في المنطقة.
وتحمل المبادرة بُعداً خاصاً في هذه المنطقة التي كانت في السابق مركزاً تجارياً نشطاً للتجار اللبنانيين، قبل أن ينتقل كثيرون منهم إلى مناطق أخرى في المدينة، فيما لا يزال عشرات منهم يمارسون أعمالهم فيها.
ومثّل مكتب الجامعة في المبادرة رئيسه السيد حيدر سلمان، والسيدة جوليانا رعد، والدكتور حسن سلامة، والدكتور حبيب زعرور، بمشاركة عدد من التجار اللبنانيين ومسؤولين تربويين إيفواريين ومديري المدارس الست المستفيدة.
وأشاد ممثلو الهيئات التعليمية والتربوية بالمبادرة، معربين عن شكرهم لمكتب الجامعة ورئيسه على دعمهما للتلامذة ومساهمتهما في تأمين جزء من احتياجاتهم المدرسية. كما ألقت إحدى التلميذات كلمة عبّرت فيها عن تقدير الطلاب لهذه الخطوة.
وفي لفتة تشجيعية إضافية، قدّم مكتب الجامعة جوائز للتلامذة المتفوقين، تقديراً لجهودهم وتحفيزاً لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية.
حيدر سلمان: التعليم أساس النجاح والتنمية
وفي كلمته، استعاد رئيس مكتب الجامعة حيدر سلمان جانباً من تجربته الشخصية في ساحل العاج، حيث وصل إلى البلاد في سن السابعة من دون أن يتحدث الفرنسية، وبدأ مسيرته التعليمية في إحدى مدارسها، قبل أن يحصل لاحقاً على منحة دراسية من الدولة الإيفوارية. كما قدّم إلى مدير المدرسة نسخاً من سجلاته المدرسية القديمة، تعبيراً عن اعتزازه بالمؤسسة التي احتضنت بداياته التعليمية.
وأكد سلمان أن التعليم يشكّل الركيزة الأهم لتحقيق التنمية المستدامة، مشيداً باهتمام ساحل العاج بالتربية والتعليم، وبالدور الذي أدّته مدارسها في تخريج أجيال من القيادات والعلماء والمهندسين والمعلمين وسائر أصحاب الاختصاصات.
ووجّه رسالة إلى التلامذة، حثّهم فيها على الاجتهاد والمثابرة وعدم اعتبار الظروف المادية أو الصعوبات التي يواجهونها عائقاً أمام نجاحهم، مشدداً على أن الصعوبات يمكن أن تكون حافزاً إضافياً للإرادة والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل ومساعدة أسرهم.
كما نوّه بجهود الأهالي الذين يسعون إلى تعليم أبنائهم رغم محدودية إمكاناتهم، لافتاً إلى أن احتياجات القطاع التربوي كبيرة، وأن المبادرات الاجتماعية والتضامنية تشكّل دعماً مهماً إلى جانب جهود الدولة ووزارة التربية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار حملة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرع أبيدجان لدعم التعليم، وتعزيز التضامن والمساهمة في مساندة التلامذة والمدارس الإيفوارية.
للاطلاع على الصور يرجى الضغط هنا
لمشاهدة الفيديو يرجى الضغط هنا











