Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

بيت أهلي أصبح ركاماً …

علي بدرالدين

بيت أهلي طالته اليوم في 10/5/2026صواريخ العدو الإسرائيلي الحاقدة والغادرة، وتحوّل إلى ركام ورماد، هذا البيت المتواضع الذي ظل عصيّاً على كل الاعتداءات والإجتياحات والإحتلالات ،”ترجّل” اليوم عن صهوة مجده وعنفوانه .

هذا البيت ،ولدنا فيه وتربينا وكبرناو إحتضننا أطفالاً وشباباً ومتزوجين وكان جامع شمل العائلة كبيرها وصغيرها وأحفادها،ولنا فيه ذكريات جميلة وحزينة ،حلوة ومرّة .

بناه أهلي رحمهما الله حجر فوق حجر، كل ما كان يجنياه من تعب الأيام والحرمان والعمل المضني في الحقول، وإقتناء بقرتين وبيع إنتاجهما من الحليب واللبن، و كلما تيسّر القليل من مال يبدأن ببناء حيطٍ أو سقفٍ ،إلى أن يكتمل شكل الغرفة.

بعد نصف قرن وأكثر بلغ عدد غرفه (العلّية 2) والأرضي (5) والدار والعرايش والحامضة والرمانة، وكانت مواد البناء بالتقسيط “المريح” وكذلك العمّار ينال بدل أتعابه الشيء اليسير .

الحمدلله على كل حال، وعوّض ألله علينا وعلى جميع الذين تدمّرت بيوتهم وأملاكهم.

الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

Leave a comment

Go to Top

بيت أهلي أصبح ركاماً …