أعلن نادي مانشستر سيتي عن إعادة هيكلة واسعة داخل الجهاز الفني، شملت رحيل خمسة من أبرز معاوني المدرب الإسباني بيب غوارديولا، في خطوة تُعد بداية مرحلة انتقالية داخل النادي بعد سنوات من الاستقرار والهيمنة المحلية والأوروبية.
وتأتي هذه التغييرات، وفق تقارير مرتبطة بالملف، في إطار توجه لإنهاء حالة “الامتداد المباشر” لأسلوب غوارديولا داخل الطاقم المساعد، وتجنب بقاء ما وُصف داخل النادي بـ“النسخة الكربونية” من المنظومة السابقة، بما يتيح مساحة أكبر لهوية فنية جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وضمّت قائمة المغادرين خمسة أسماء بارزة، كان لكل منهم تأثير واضح داخل المنظومة الفنية.
غادر لورينزو بوينافينتورا، مسؤول التحضير البدني، ما يُتوقع أن يترك أثراً مباشراً على منظومة الأحمال البدنية التي اشتهر بها الفريق خلال السنوات الماضية، خصوصاً من حيث دقة الجاهزية والتدوير البدني.
كما رحل مانيل إستيارته، المسؤول عن دعم اللاعبين وإدارة العلاقات الداخلية، وهو عنصر كان محورياً في الحفاظ على توازن غرفة الملابس، ما قد يخلق فراغاً تنظيمياً ونفسياً داخل المجموعة.
وشمل التغيير أيضاً تشابي مانسيسيدور، مدرب حراس المرمى، الذي ساهم في تطوير أداء هذا المركز بشكل لافت، ما قد يفرض إعادة ضبط فلسفة العمل الخاصة بحراسة المرمى وبناء اللعب من الخلف.
كما غادر كولو توريه، الذي لعب دوراً في ربط الفريق الأول بالأكاديمية وإدماج العناصر الشابة، ما قد يؤثر على مسار تصعيد المواهب في المرحلة القريبة.
أما بيب ليندرز، المساعد الفني، فقد مثّل جزءاً من البناء التكتيكي اليومي، وساهم في تطوير بعض جوانب الضغط والتحولات، ليترك رحيله فراغاً على مستوى التفاصيل الفنية الدقيقة.
وتُشير هذه التغييرات مجتمعة إلى مرحلة إعادة بناء داخل مانشستر سيتي، تهدف إلى إعادة تشكيل الجهاز الفني بعيداً عن الامتداد الكامل لحقبة غوارديولا، وفتح الباب أمام هوية أكثر استقلالية في المرحلة المقبلة.

