وجّه الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، إبراهيم قسطنطين، نداءً إلى اللبنانيين المنتشرين في مختلف دول الاغتراب حول العالم، داعياً إلى تحرك إنساني واسع لدعم المتضررين في لبنان في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد قسطنطين أن لبنان “يحتاج إلى أبنائه في الخارج أكثر من أي وقت مضى”، مشيراً إلى معاناة أعداد كبيرة من النازحين الذين يواجهون أوضاعاً قاسية تشمل فقدان المأوى ونقص الغذاء وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.
ودعا قسطنطين المغتربين إلى تقديم كل ما يمكن من مساعدات، سواء عبر المبادرات الفردية أو من خلال الجمعيات والهيئات الاغترابية، مؤكداً أن أي مساهمة مهما كانت بسيطة يمكن أن تُحدث فرقاً في حياة العائلات المتضررة.
كما شدد على أهمية التواصل مع الحكومات والمؤسسات الرسمية في الدول التي يقيم فيها اللبنانيون في الخارج، بهدف حشد دعم أوسع وتأمين مساعدات مالية وإنسانية أكبر للمتضررين.
وختم نداءه بالتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة عالمية من الجاليات اللبنانية، قائلاً إن “الوقت هو الآن” وأن التحرك السريع يمكن أن يخفف من معاناة مئات آلاف العائلات المحتاجة.

