شاركت الجالية اللبنانية في أبيدجان، إلى جانب شخصيات رسمية ورياضية إيفوارية، في مجلس العزاء الحسيني الذي أُقيم عن روح المرحومة الحاجة نادية كلوت، أرملة المرحوم الحاج علي عواضة ووالدة الحاج حسين عواضة، الرئيس المؤسس والرئيس الفخري لنادي كومويه للعبة البيتانك (البول) في أبيدجان، وذلك في قاعة السيدة زينب (ع) التابعة لجمعية الغدير.
وغصّت القاعة بالمعزين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء إلى الحاج حسين عواضة وعائلته، يتقدمهم رئيس جمعية الغدير الدكتور علي بدير، وإمام الجمعية الشيخ مصطفى شعلان، إلى جانب رؤساء وممثلي جمعيات لبنانية وإيفوارية، وشخصيات اغترابية واقتصادية وطبية ورياضية، ووفود من أندية البيتانك اللبنانية والإيفوارية.
وشارك في تقديم التعازي وفد من جمعية البر والتعاون برئاسة رئيسها، القنصل الفخري للبنان في مدينة بواكيه الإيفوارية، الحاج محمود ناصر الدين، يرافقه الشيخ حسن حجازي، الذي ألقى موعظة دينية قدّم خلالها التعازي باسم الجمعية، مترحماً على الفقيدة.
كما شهد مجلس العزاء حضور المدير العام للرياضة في ساحل العاج، أداما دومبيا (Adama Doumbia)، ممثلاً وزير الرياضة، يرافقه رئيس اتحاد رياضة البيتانك، إلى جانب وفود وشخصيات من الوسط الرياضي الإيفواري.
ممثل وزير الرياضة: عواضة ركيزة أساسية في تطوير الرياضة الإيفوارية
وألقى المدير العام للرياضة أداما دومبيا كلمة نقل فيها تعازي وزير الرياضة الإيفواري إلى الحاج حسين عواضة وعائلته والجالية اللبنانية في ساحل العاج، موضحاً أن الوزير كان يرغب في المشاركة شخصياً في مجلس العزاء، إلا أن ارتباطه بمهمة رسمية بتكليف من رئيس الوزراء حال دون حضوره.
وأكد دومبيا أن الوزير يشارك عواضة وعائلته أحزانهم، مشيراً إلى عمق العلاقات التي تجمعه بالحاج حسين عواضة، وإلى المكانة التي يتمتع بها الأخير في الأوساط الرياضية الإيفوارية.
وأشاد بالدور الذي يؤديه عواضة في تطوير الرياضة في ساحل العاج، مؤكداً أن إسهاماته لا تقتصر على رياضة البيتانك، بل تمتد إلى دعم الحركة الرياضية الإيفوارية عموماً.
وأضاف أن وزارة الرياضة واتحاد البيتانك والأسرة الرياضية الإيفوارية يقفون إلى جانب الحاج حسين عواضة وعائلته في هذا المصاب، معرباً عن تضامنهم مع الجالية اللبنانية في ساحل العاج، ومقدماً باسم الوزير مساهمة رمزية تعبيراً عن المواساة والتقدير.
الشيخ شعلان: الإنسان يُعرف بما يتركه من أثر طيب
من جهته، ألقى إمام جمعية الغدير الشيخ مصطفى شعلان موعظة دينية تناول فيها مكانة الأم في الإسلام وعظمة حقوقها على أبنائها، مستشهداً بأقوال النبي محمد وأهل البيت، ومشدداً على أن ما تقدمه الأم من تضحيات ورعاية لا يمكن للأبناء أن يوفوه حقه مهما بذلوا من جهود.
وتوقف الشيخ شعلان عند ذكرى رحيل الفقيدة، مشيراً إلى أن الإنسان يُعرف بما يتركه من أثر طيب في الحياة، وقال إن من لم يتعرف إلى الحاجة نادية كلوت شخصياً يستطيع أن يتعرف إلى خصالها من خلال ما تركته من أثر في ابنها الحاج حسين عواضة، وما يحمله من رحمة ومحبة للخير.
وأكد أن الولد الصالح صدقة جارية لوالديه، وأن ما يقدمه من أعمال خير وبرّ يعود بالثواب على والدته الراحلة، داعياً الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وكان الحاج حسين عواضة قد تقبّل التعازي إلى جانب عدد من أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء، بمشاركة الشيخ مصطفى شعلان، فيما شارك الحاج محمود ناصر الدين والشيخ حسن حجازي في استقبال المعزين خلال حضورهما.
واستمر تقبّل التعازي من الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر حتى موعد صلاة المغرب، وسط مشاركة واسعة عكست علاقات المودة والتقدير التي تربط عائلة عواضة بأبناء الجالية اللبنانية والأوساط الرياضية والاجتماعية الإيفوارية.
للاطلاع على الصور يرجى الضغط هنا.
لمشاهدة الفيديو يرجى الضغط هنا.










