Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

 الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – أبيدجان تطلق حملتها الثالثة لتوزيع أكثر من 18 ألف حقيبة ومستلزمات مدرسية

رشيد بدرالدين – ابيدجان

أطلقت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – فرع ساحل العاج، الخميس 5 تشرين الثاني 2026، حملتها الثالثة لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية للعام الدراسي 2026-2027، خلال احتفال أقيم في مقر الجامعة في أبيدجان، بحضور سفيرة لبنان لدى ساحل العاج ماجدة كركري، ورئيس الجامعة حيدر سلمان، وممثلين عن وزارة التربية والسلطات التربوية الإيفوارية، إلى جانب شخصيات تربوية ومديري مدارس وعدد من التلامذة، وعضو غرفة التجارة والصناعة عباس هاني بدر الدين، والحاج طارق عطية وأعضاء مكتب الجامعة، وشخصيات من الجالية اللبنانية وشركاء المبادرة.

وتندرج هذه الحملة في إطار المبادرات الاجتماعية والتربوية التي تنفذها الجامعة دعماً للتعليم ومساندةً للتلامذة والعائلات، حيث تستهدف توزيع أكثر من 18 ألف حقيبة ومجموعة مدرسية على تلامذة المدارس الابتدائية الرسمية في مختلف المناطق الإيفوارية.

وأشادت سفيرة لبنان لدى ساحل العاج ماجدة كركري بالمبادرة والجهود التي تبذلها الجامعة لدعم التلامذة وتشجيعهم على مواصلة تحصيلهم العلمي، معتبرة أن توفير المستلزمات المدرسية يترك أثراً ملموساً في حياتهم الدراسية، ويساعدهم على متابعة مسيرتهم التعليمية بثقة أكبر. كما نوّهت بأهمية ربط المبادرات التربوية بالتوعية على السلوك المدني وحماية البيئة، وتعزيز المحافظة على نظافة المؤسسات التعليمية وتحسين البيئة المدرسية.

من جهته، استهل رئيس الجامعة حيدر سلمان كلمته باستعادة تجربته الشخصية مع التعليم في ساحل العاج، مستذكراً وصوله إلى أبيدجان طفلاً والتحاقه بمدرسة Avenue de la Bière، حيث أمضى سنواته الابتدائية قبل أن يحصل على منحة دراسية مكّنته من متابعة تعليمه. وأشار بتأثر إلى عودته في 14 تشرين الأول الماضي إلى المدرسة نفسها، برفقة وفد من الجامعة، لتوزيع الحقائب المدرسية على 930 تلميذاً في مجموعتي مدارس Pia وJacob، مستعيداً أمام التلامذة محطات من رحلته، ومعبّراً عن امتنانه للبلد الذي احتضنه وفتح له أبواب مستقبله.

وأوضح سلمان أن الجامعة بدأت هذه المبادرة قبل عامين بتوزيع 8 آلاف حقيبة ومجموعة مدرسية، ورفعت العدد في العام التالي إلى 15 ألفاً، لتتجاوز هذا العام 18 ألف مجموعة. وشدد على أن قيمة المبادرة لا تقاس بالأرقام وحدها، بل بما تتركه من أثر في نفوس الأطفال والعائلات، مؤكداً أن التضامن ليس مجرد عمل خيري، بل واجب أخلاقي يقوم على العطاء بتواضع وصدق، ومساعدة الآخرين من دون المساس بكرامتهم أو انتظار مقابل.

من جانبها، ألقت جوليانا رعد كلمة باسم لجنة التربية في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، أعربت فيها عن تقديرها للسلطات الحاضرة والشركاء المؤسساتيين وأبناء الجالية اللبنانية على دعمهم ومواكبتهم للمبادرة. واستعرضت أبرز محطات حملة العام الدراسي 2025-2026، التي شهدت توزيع المساعدات المدرسية على آلاف الأطفال في عدد من البلديات والمناطق الإيفوارية، مشيرة إلى أن هذه المبادرات لم تقتصر على توفير المستلزمات، بل أسهمت أيضاً في إدخال الفرح إلى قلوب التلامذة ومساندة عائلاتهم والتخفيف من أعبائها.

وقدمت رعد عرضاً مصوراً وثّق مراحل الحملة السابقة والأنشطة التي نفذتها الجامعة في مختلف المناطق، مؤكدة أن تأمين المستلزمات المدرسية يشكل دعماً أساسياً للأسر في ظل الأعباء المالية التي ترافق بداية كل عام دراسي. وشددت على أن التعليم ليس امتيازاً أو منّة، بل مسؤولية جماعية وركيزة أساسية لبناء مستقبل الأجيال المقبلة، معتبرة أن التضامن وتكافؤ الفرص يبدآن بتوفير الظروف التي تتيح لكل طفل متابعة تعليمه وتحقيق النجاح.

بدوره، أكد ممثل وزارة التربية الوطنية الإيفوارية أهمية هذه المبادرة في دعم الأطفال والأسر، مشيراً إلى أن الحقائب والمستلزمات المدرسية تساعد التلامذة على المشاركة في الأنشطة التعليمية والمواظبة على الدراسة، فيما تسهم في تخفيف الأعباء المادية عن الأهالي وتعزيز تكافؤ الفرص والحد من العوائق التي قد تحول دون متابعة التعليم. كما أشاد بمساهمة الجالية اللبنانية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ساحل العاج، ولا سيما في قطاعات التجارة والصناعة والخدمات والتعليم والصحة والثقافة.

وشهد الاحتفال أيضاً كلمات شددت على عمق روابط الصداقة بين لبنان وساحل العاج، وعلى أهمية مساهمة الجالية اللبنانية في تقدم البلد الذي احتضنها، من خلال تسخير طاقاتها وخبراتها وتعزيز روح التضامن والشراكة المجتمعية. كما وُجهت تحية إلى أعضاء الجامعة، ولا سيما جوليانا رعد وحسن سلامي، تقديراً لجهودهما في إنجاح العملية، وإلى الشركاء والمتبرعين وكل من ساهم في تحقيق هذه المبادرة.

وتخلل الحفل عرض لأصوات الأطفال، وكلمة شكر تلاها أحد التلامذة، قبل تسليم رمزي للحقائب المدرسية من رئيس الجامعة إلى ممثل وزارة التربية، ومنه إلى التلامذة، أعقبته صور تذكارية مع المسؤولين التربويين وأعضاء الجامعة.

واختُتمت المناسبة بالتأكيد على مواصلة هذه المبادرة وتعزيز قيم العطاء والتضامن، بما يرسخ دور الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في خدمة المجتمع، ويدعم جسور الصداقة بين الشعبين اللبناني والإيفواري.

للاطلاع على الصور يرجى الضغط هنا

لمشاهدة الفيديو يرجى الضغط هنا

Leave a comment

Go to Top

 الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – أبيدجان تطلق حملتها الثالثة لتوزيع أكثر من 18 ألف حقيبة ومستلزمات مدرسية