بدأ المنتخب البرازيلي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، معسكره التدريبي المغلق في مركز “غرانجا كوماري” بمدينة تيريسوبوليس قرب ريو دي جانيرو، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة باستعادة اللقب العالمي الغائب منذ 24 عاماً.
ويخوض “السيليساو” هذا المعسكر في أجواء تجمع بين الحماس والقلق، خصوصاً مع استمرار الغموض حول الحالة البدنية للنجم نيمار دا سيلفا، الذي انضم إلى التجمع بعد إصابته الأخيرة في عضلة ربلة الساق، في وقت يواصل فيه برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب.
ووصل لاعبو المنتخب إلى مقر المعسكر على متن طائرات مروحية، في خطوة تهدف إلى تسريع عملية التجمع والبدء في الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الذي أكد التحاق جميع اللاعبين المستدعين، باستثناء ثلاثة عناصر.
ويغيب عن بداية التحضيرات الثلاثي ماركينيوس، وغابرييل ماغالهايس، وغابرييل مارتينيلي، لانشغالهم بالمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر السبت المقبل في بودابست، والذي يجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي.
ويعود نيمار (34 عاماً) إلى أجواء المنتخب بعد فترة غياب طويلة منذ إصابته الخطيرة في الركبة عام 2023، ما يجعل وضعه البدني تحت متابعة دقيقة من الطاقم الطبي، في ظل سعي الجهاز الفني لتجهيزه تدريجياً قبل انطلاق المونديال.
ويأمل المنتخب البرازيلي، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض غمار كأس العالم، واضعاً نصب عينيه إنهاء صيامه عن التتويج العالمي منذ عام 2002.

